الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في کل خطوة لطهران شر مستطير

وكالة سولا پرس-  اسراء الزاملي….. عقب إطلاق قادة و مسٶولون إيرانيون لتصريحات تعکس التطلعات و النوايا المشبوهة للجمهورية الاسلامية في إيران، تبادر بعض الاوساط للتخفيف من منها و تبريرها و تفسيرها بصورة وکأنها تعبر عن وجهة نظر شخصية ولاتعبر عن موقف إيراني رسمي، وطوال الاعوام الماضية و بعد أن صدرت العديد من التصريحات النارية التي کانت تٶکد على ان حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية الحقيقية تصل الى البحر المتوسط،

فإن هذه التصريحات و بعد کل التبريرات الخجولة لها صارت أمرا واقعا تسعى طهران توظيفها و إستخدامها على طاولة المفاوضات من أجل الحصول على مکاسب من الدول الکبرى. ماذکره الادميرال علي شمخاني أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني من أن إيران قد منعت سقوط بغداد و دمشق و أربيل بأيدي تنظيم داعش وإنها”أي إيران”، قد باتت الان على ضفاف المتوسط و باب المندب، هو تصريح جديد يٶکد بأن الحدود الايرانية قد توسعت لتصل الى باب المندب، وبطبيعة الحال ليس هنالك بإمکانه أن يبادر الى تسفيه تصريح شمخاني و القول بأنه موقف شخصي خصوصا وان التدخل الايراني في اليمن قد ‌أخذ إتجاها و منحى تجاوز کل الحدود و السياقات المألوفة و الاهم من ذلك أن مسٶولين إيرانيين باتوا يتغنون و يشيدون بإنقلاب الحوثيين المدعوم من قبلهم و يصفونه بأنه إنتصار للثورة اليمنية! تصريح شمخاني أعقب تصريح مثير لعلي يونسي، مستشار الرئيس روحاني و الذي أکد فيه بأن”كل منطقة شرق الأوسط إيرانية”، مضيفا “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، وقد قال قبل ذلك ان”إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”، ويقينا فإن اولئك الذين صدقوا بمزاعم و إدعاءات الاصلاح و الاعتدال عليهم أن ينتبهوا جيدا الى أن يونسي هذا الذي إعتبر و بجرة قلم کل منطقة الشرق الاوسط إيرانية، هو مستشار معتبر للرئيس الاصلاحي المعتدل روحاني!! إيران التي وصلت بنفوذها الى العديد من دول المنطقة من خلال تصديرها للتطرف الديني الذي هو داينمو توسع نفوذها السرطاني، والحقيقة أن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي قد تمکنت في خطابها الاخير الذي الذي ألقته بمناسبة يوم المرأة العالمي في برلين من توضيح حقيقة الخطر الذي يمثله نظام الجمهورية الاسلامية في إيران على المنطقة و العالم عندما تساءلت:( في العقدين الأخيرين من القرن العشرين من هي الجهة التي أعطت الصفة الرسمية لعملية رجم المرأة؟ ومن هو الذي أدخل في قوانينه فقء العيون وبتر الأيدي والأرجل كعقوبات جزائية؟ من هو الذي أعدم أكبر عدد من السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية؟ من هو الذي أصدر في العصر الحديث فتوى لقتل كاتب اجنبي ؟ من هو الذي احيى الخلافة الرجعية من جديد وجعلها نموذجا للحكم؟)، وأجابت في نفس الوقت بأنه(نظام ولاية الفقيه عراب الإرهاب، عدو شعوب الشرق الاوسط والتهديد الرئيس للسلام والأمن في العالم.)، ومن هنا، فمن الضروري جدا أن تنتبه دول المنطقة و العالم الى هذه الحقيقة و الى أن طهران ان لم يکن هناك من ردود رادعة و صارمة لها فإن کل خطوة تخطوها في المنطقة شرا مستطيرا قبلها و معها و بعدها وسيبقى الشر محدقا بالمنطقة و العالم ببقاء نظام الجمهورية الاسلامية في إيران.