السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلايوجد هناك إتفاق جيد مع طهران

لايوجد هناك إتفاق جيد مع طهران

دنيا الوطن  – محمد رحيم:  ماقد ذکره زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل يوم الأحد الماضي، إن الرئيس باراك أوباما على وشك إبرام “اتفاق سيئ للغاية” مع إيران في شأن برنامجها النووي، يدعو للتأمل و الملاحظة، لأن إيران و في ظل النظام السياسي الحاکم فيه و الذي يتميز بطموحاته و أحلامه التوسعية، لايمکن أبدا أن يساهم في تحقيق مايمکن وصفه بإتفاق نووي جيد معه، لأن الاتفاق الجيد مع طهران يعني بالضرورة الاضرار بطموحات و تطلعات طهران و إختلاق مشاکل و أزمات هي في غنى عنها تماما.

طوال 12 عاما من المحادثات الماراثونية مع طهران، وبعد کل تلك الجولات و المواعيد و التصريحات المتضاربة، والتي لم تأت يوما بجديد وانما کانت دوما تمني بالمزيد من الانتظار، کانت طهران تواظب و بصورة دٶوبة على الاستمرار بنشاطين هامين بالنسبة لها هما:

اولا: إستمرار نشاطاتها السرية في برنامجها النووي و الاحتفاظ دائما ببدائل سرية خافية عن المجتمع الدولي.

ثانيا: إستمرار تحرکاتها المشبوهة على صعيد المنطقة و التي توجتها بمد نفوذها الى اليمن من خلال الانقلاب الذي قام به حلفائها الحوثيين هناك بالاضافة الى مضاعفة تواجدها العسکري في العراق بحيث تجاوز سقف ال7000 عنصر من عناصر الحرس الثوري الايراني بالاضافة الى مضاعفة دعمها التسليحي و اللوجستي و المادي للنظام السوري.

الذي يلفت النظر کثيرا و يدعو للتأمل أکثر من أي وقت آخر، هو ماقد قاله جون كيري وزير خارجية أميركا في مقابلة مع “سي.بي.إس نيوز”، إن الولايات المتحدة ستضطر في النهاية للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد، وهو تصريح يدعو للشك و الريبة لأنه يأتي متزامنا مع ماقد ذکر عن إحتمال إبرام”إتفاق نووي سئ”بين إدارة اوباما و بين طهران، حيث من المرجح و المحتمل أن تکون هنالك ثمة صفقة ما بين الطرفين حيث يقدم کل طرف تنازلا للطرف الآخر في القضايا المطروحة، وهنا، فإن من حق دول المنطقة أن تحذر من أي إتفاق محتمل بين واشنطن و طهران خصوصا فيما لو کان الاتفاق يتضمن إجراء تغييرات في المنطقة وفق سياق يشم منه رائحة طهران.

الاتفاق السئ المشار إليه، في حال إبرامه، فإنه يعني ترك الحبل على الغارب للتطلعات النووية لطهران وهو مايعني بالضروة إستمرار نشاطاتها وفق السياق و الاتجاه الذي تريده و تحبذه، والحقيقة أن هذا الاتفاق لو حصل فإنه لايختلف بالمرة عن الاتفاق الذي أبرمته طهران في عام 2004، مع وفد الترويکا الاوربية ومن ثم تنصلت عنه، وفي کل الاحوال فإن المفاوضات وکما وصفتها الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، نفق نهايته القنبلة النووية لطهران، فهل ستفهم واشنطن هذه الحقيقة أم تتغابى عنها؟