الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحقيقة التي بدأت تنجلي للعالم

دنيا الوطن  – غيداء العالم:  شعارات الإصلاح الاعتدال و مراعاة حقوق الانسان و المرأة في إيران و التي راج سوقها کثيرا عقب مجئ حسن روحاني کسابع رئيس جمهورية لإيران، بدأ بريقها يخفت و صداها يتجه نحو الصمت المطبق بعد أن إزدادت الممارسات والانتهاکات المتزايدة لحقوق الانسان بصورة عامة و المرأة بصورة خاصة.

المشاکل و العقبات المتزايدة التي تختلقها السلطات الايرانية أمام المرأة و مواصلة تشديد الضغوط عليها بصورة تصاعدية ملفتة للنظر، الى جانب التصعيد الملفت للنظر في التطاول عليها في ممارسات همجية أبعد ماتکون عن الانسانية نظير شن حملات رش الاسيد عليها او طعنها و إستمرار عمليات رجمها و جلدها، يبدو أن کل ذلك قد جعل أوضاع المرأة الايرانية صعبة و قاسية الى درجة انها بدأت تلفت أنظار العالم إليها و لم تعد أكاذيب و تمويهات و مزاعم طهران بشأن إحترام المرأة و صيانة کرامتها و حقوقها تنطلي على أحد.

مبادرة منظمة العفو الدولية الى التنديد بمشروعي قانون يهدفان إلى تعزيز مستوى الولادات في إيران، لكن يمكن أن يؤديا إلى تحويل النساء إلى “آلات لإنجاب الأطفال”، کما تصف المنظمة ذلك، ودعت السلطات إلى عدم إقرار النصين، المنظمة أفادت أيضا بأن مشروع القانون حول السكان وتعزيز العائلة، الذي يفترض أن يعرض أمام البرلمان، سيجعل من الصعب على النساء غير القادرات أو الراغبات في الإنجاب في الحصول على عمل، لأن القانون سيرغم الشركات العامة والخاصة على إعطاء الأولوية في التوظيف للرجال الذين يعولون أسرة، ثم للرجال المتزوجين ولا أطفال لديهم ثم النساء المعيلات. وإذا ماعلمنا بأن النساء المعيلات صرن يشکلن ظاهرة ملفتة للنظر في المجتمع الايراني وان أعدادهن و بسبب الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية الوخيمة آخذة في إزدياد مضطرد، فإن هذين القانونين الجديدين سوف يشکلان عقبة و مشکلة عويصة و کبيرة أمام هذه الشريحة التي تقوم بإعالة أسر تشکل أرقاما مفزعة في إيران.

مشروعي القانونين اللذين من المنتظر عرضهما أمام البرلمان الايراني للتصويت و يرجح أن يتم بالاإيجاب التصويت عليهما، ليسا بأول مشروعين من نوعهما ضد المرأة الايراني يتم عرضهما أمام البرلمان الايراني، فقد قام هذا البرلمان و في عهد روحاني بالذات بإصدار عدة قوانين معادية للمرأة و تنال من مکانتها و إعتبارها الانساني، خصوصا عندما تم منعها من إستحصال علومها الدراسية في العديد من المجالات او منعها من مزاولة العديد من المهن لا لشئ إلا لأنها امرأة في حين لايوجد مثل هذه القوانين الغريبة المتشددة في أي بلد آخر بالعالم إلا دويلة داعش الارهابية.

المظالم التي تعرضت لها المرأة في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الذي يقوم على أساس الاستبداد و القمع، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد قالت في خطابها الذي ألقته في الاجتماع الدولي الحاشد في العاصمة الالمانية برلين بمناسبة يوم المرأة العالمي:” يجب علي أن أشير إلى أن خميني وعلاءه ارتكبوا أبعادا من الخبائث والاعتداءات خاصة في السجون ضد النساء التي لاتزال طي الكتمان ولم تنقل بعد.”، واستطردت لتقول” الحقيقة هي آن الجرائم المروعة التي ارتكبتها جماعة داعش خلال الأشهرالأخيرة، والتي أوجعت قلوب شعوب العالم، ليست سوى جزء ضئيل من المآسي التي حلت بالشعب الإيراني منذ 36 عاما.”، ومن الواضح أن حقيقة و واقع الاوضاع في إيران و التي حاولت السلطات الايرانية و بطرق و اساليب متباينة طوال أکثر من ثلاثة عقود من تغطيتها و إخفائها، بدأت تنجلي للعالم و تنکشف وهو مايٶيد و يدعم مواقف و وجهات نظر المقاومة الايرانية التي واظبت على الدوام من أجل لفت أنظار المجتمع الدولي الى الطابع و الماهية اللاانسانية لهذا النظام وعدم الانخداع و الانبهار بمزاعمه و إدعاءاته الواهية.