مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالطريق الى السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة

الطريق الى السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة

وكالة سولا پرس  – سلمى مجيد الخالدي.…..تطرق السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لأسباب نشوء التطرف الديني خلال کلمتها التي ألقتها في مٶتمر برلين الحاشد بمناسبة عيد المرأة العالمي، جسد رٶية ثاقبة و حصيفة لهذه الظاهرة من جذورها الاساسية وان تحديد جذور أية مشکلة او أزمة ما يسهل الطريق کثيرا من أجل العمل لمعالجتها و وضع حد لها.

السيدة رجوي عندما تقول في خطابها” ان نشوء التطرف الديني يعود إلى اسباب عدة منها الظروف الإجتماعية والتاريخية والسياسات الدولية. ان الاحداث الكبيرة التي شهدها القرن العشرين ساهم كل منها في تكوين التطرف الديني او له تأثير في هذا التطور، غير ان ايا منه لم يكن له دورا حاسما يحاذي وصول الملالي الرجعيين إلى سدة الحكم في إيران.”، والتمعن في رأيها خصوصا عندما تعطي لوصول رجال الدين في إيران للحکم أهمية إستثنائية بحيث تميزه عن مجمل الامور الاخرى لأنها بذلك تٶکد حقيقة بالغة الاهمية وهي أن رجال الدين الحاکمين في إيران قد کانوا أساس و محور الانطلاقة النوعية للتطرف الديني و غزوه للمنطقة و العالم.

نظام ولاية الفقيه الذي أسسه خميني و بطانته التي تتبعه من رجال الدين المتشددين، قام و کما أوضحت السيدة رجوي في خطابها بتقديم نموذجا لنظام حکم الجماعات المتطرفة” الجماعات التي تحولت الآن إلى مصدر الإرهاب والحرب في المنطقة وسائر المناطق في العالم.”، کما أکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة أمام أکثر من 15 ألف من الحضور في تجمع برلين الحاشد، وان التهديد و الخطر الکبير الذي تمثله هذه الجماعات على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة يٶکد مصداقية رٶية السيدة رجوي و کون هذا النظام يعيش على إشاعة عوامل و أسباب الفوضى و الفلتان الامني و التناحرات في المنطقة.

تأکيد السيدة رجوي على أنه من دون تحجيم ظاهرة التطرف الديني الخطرة و من دون تحديد بٶرتها المتمثلة في نظام ولاية الفقيه في طهران، والعمل من أجل إسقاط هذا النظام، فإنه من المستحيل لجم ظاهرة التطرف الديني و الحد من دوره السرطاني المتصاعد يوما بعد يوم، والاهم من ذلك ان السيدة رجوي ترى بأن الصمت حيال التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة و التعاوم معه بحجة مواجهة داعش ” يعتبر خطأ استراتيجيا. ومن السذاجة بمكان أن نطلب من الذي أشعل النيران أن يخمدها. بالعكس السياسة الصحيحة هي في قطع أذرع نظام الملالي من العراق وسوريا.”، ومن هنا، فإن بقاء هذا النظام يمثل ضمانة لإستمرار حالة إنعدام الامن و الاستقرار في المنطقة و بقاء التهديدات الجدية محدقة بشعوب و دول المنطقة.

المادة السابقة
المقالة القادمة