مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتهديدات صريحة لأمن و استقرار المنطقة

تهديدات صريحة لأمن و استقرار المنطقة

نقطه و اول السطر – علي ساجت الفتلاوي:  السعي لإظهار النظام الايراني بصورة المنقذ لشعوب و دول المنطقة من الاخطار و التهديدات المحدقة بها خصوصا من حيث مايزعم بتصديه للتطرف الديني و الارهاب، هو سعي مفضوح من الاساس لايمکن أن ينطلي حتى على المبتدئين في السياسة، وان تتبع المواقف و التصريحات الصادرة من جانب النظام الايراني تٶکد و بصورة جلية بأن النظام الايراني لايمکن أبدا أن يکون جزءا من الحل بل کان و سيبقى اساس و جوهر المشکلة.

التصريح الاخير الذي أدلى به علي شمخاني، أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني، و الذي قال فيه بأن نظامه قد منع من سقوط بغداد و دمشق و أربيل بأيدي تنظيم داعش ومٶکدا بأن إيران باتت الآن على ضفاف المتوسط وباب المندب، يأتي في وقت تزداد فيه المخاوف أکثر من أي وقت آخر من الإزدياد و التوسع المضطرد في نفوذ النظام الايراني في المنطقة حيث باتت المنطقة تشهد حضورا و تواجدا غير مسبوقا لقواته و ضباطه في العراق و سوريا و لبنان و اليمن مع التأکيد على ان هذا النفوذ آخذ في التمدد ليشمل مناطق أخرى.

تصريح شمخاني هذا يمکن أيضا إعتباره مسعى آخر من أجل دفع المنطقة بشکل خاص و المجتمع الدولي للإقتناع بجعل النظام الايراني مساهما و شريکا في المواجهة الدائرة ضد داعش، خصوصا وان الصمت حيال تدخلات طهران في دول المنطقة دفعها و يدفعها لکي تفرض نفسها و دورها و حضورها في المنطقة کأمر واقع على الجميع، وقد کان الرأي الذي طرحته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي من هذا الموضوع ومن مختلف جوانبه دقيقا و عمليا حيث وضعت النقاط على الاحرف عندما أکدت بأن:” الصمت حيال تدخلات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العراق وسوريا والدول الأخرى في المنطقة، ناهيك عن التعاون معها، بحجة مواجهة داعش يعتبر خطأ استراتيجيا.

 ومن السذاجة بمكان أن نطلب من الذي أشعل النيران أن يخمدها. بالعكس السياسة الصحيحة هي في قطع أذرع نظام الملالي من العراق وسوريا.”.

 تصريح شمخاني هذا يأتي بعد يومين فقط من تصريحات مثيرة ذات طابع إستفزازي لعلي يونسي مستشار روحاني و الذي أکد فيها بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”، وهو الذي تمادى أکثر عندما قال بکل صلافة “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، وان نظاما يبادر الى إطلاق هکذا تصريحات إستفزازية و يقوم بکل هذه التدخلات السافرة التي نشهدها في المنطقة، لايمکن للمنطقة و العالم أن يشعرا بالامن أبدا مع بقائه و إستمراره.