الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتقسيم العراق بين الولي الايراني الفقيه البائس .. والبعث السوري المفلس

تقسيم العراق بين الولي الايراني الفقيه البائس .. والبعث السوري المفلس

Imageالسیاسه : لعلها من سخرية الاقدار وتحولاتها الكارثية والمضحكة بآن, أن يكون مصير العراق بشكله الراهن مهلهلا وبائسا وهو يطحن تحت أقدام العصابات الطائفية المجرمة البائسة والعميلة التي هيأ لها الاحتلال الاميركي وغباء السياسة الاميركية كل مستلزمات الصعود والهيمنة, وأن يتحول البلد الذي كان ذات يوم قطبا محوريا وستراتيجيا مهما في الشرق الاوسط لحقل تجارب لمخابرات وغلمان الولي الايراني الفقيه ولملعب مستباح لنظام المخابرات السورية المفلس الذي بات الشعب العراقي يتلمس الحماية والامان وإستجداء الدخول من نظام دمشق, لا بل أن يتطور الموقف ليسفر عن برنامج سياسي عسكري واسع المدى للهيمنة على

العراق وإدخال القوات الايرانية والمخابرات السورية كعنصر من عناصر الحياة المستقبلية في العراق , ويبدو أن النظام الايراني وتابعه السوري يحاولان التمدد عراقيا في ظل النتائج البشعة التي أسفرت عنها العملية السياسية البائسة في العراق والتي جلبت العملاء والوكلاء التاريخيين لنظامي طهران ودمشق لسدة السلطة في العراق بعد تلك الانتخابات المطبوخة جيدا على نار الدعايات الدينية والطائفية المريضة والتي أفرزت في النهاية واقعا تحاصصيا طائفيا مريضا , فليس سرا التأكيد على حقيقة أن كل أوراق السلطة العراقية الحالية هي من ضمن محفوظات إرشيف ( إطلاعات ) الايرانية و( فروع ) المخابرات السورية?? وليس سرا معرفة أن عددا من رجال الصف الاول والصفوف التي تليها في الزعامات العراقية الراهنة هي من إنتاج وإخراج وتكوين نظامي طهران ودمشق, فمفاصل الدولة العراقية المهلهلة القائمة حاليا تركيبتها المركزية إيرانية ¯ سورية بدءا من كل قيادات المجلس الاعلى للثورة الايرانية في العراق ( جماعة الحكيم ) الذين هم في بدايتهم ونهايتهم مشروع إيراني متقدم في النسيج العراقي تكوينا وتنظيما وولاء وعقيدة وليس انتهاء بحزب الدعوة بفروعه الايرانية التأسيس والسورية التكوين والبريطانية الدعم والرعاية, لذلك فإن المشروع الايراني المشبوه الخاص برعاية واحتضان العراق في أحضان نظام ولي الفقيه الدافئة لا يمثل جديدا بالمرة بل أنه تأكيد لواقع قائم وبعد أن كثر الحديث عن محادثات قادمة بين الامريكان والايرانيين حول أمن العراق!! وحيث يتلاعب النظام الايراني بالستراتيجية الاميركية التعبانة والتائهة وحيث يلعب الجانب الايراني بذكاء مستغلا حصان طروادة العربي وهو النظام السوري الذليل الذي يتطوع للركوب في العربة الايرانية تاركا مصير شعبه البائس وملتحقا بحلف المفلسين الهادف لتقسيم العراق وتقطيعه بين أنظمة تواجه مصير أشد قتامة من قطع الليل المظلم, إنها مشاريع هيمنة خرافية لعراق مريض يعيش في عالم الوهم والخرافة وينتظر العلاج الحاسم والذي لن يكون إلا بإلغاء العملية الطائفية والشروع في تأسيس برنامج وطني حقيقي هو بمثابة الفرصة الاخيرة قبل الطوفان القادم.
ولن ينجح الطائفيون وعبيد الولي الفقيه ولا البعثيون من أي مكان يأتون منه.
* كاتب عراقي – داود البصري*