وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي : تأکيد وکالة فارس للأنباء المقربة من الحرس الثوري الايراني من أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس ذراع الحرس الثوري للتدخل الخارجي في المنطقة، يساهم في قيادة الهجوم على “القوات الداعشية البعثية” حسب تعبير الوكالة، يبين بشکل واضح جدا الى أي حد قد وصل دور و نفوذ النظام الايراني في العراق، ذلك أن إظهار سليماني کبطل محرر للشعب العراقي و مقاتل مغوار ضد الارهابيين، هو کلام في الکثير من الالتباس و الخلط و التمويه و العبث بالحقائق، إذ أن سليماني ليس مشبوه فقط في قيادة عمليات حرب إبادة طائفية ضد السنة في العراق بل هو وإستنادا الى تقارير مختلفة موثقة متورط فيها الى أبعد حد.
المحاولات و المساعي المشبوهة التي تجري على قدم و ساق من أجل تلميع الوجه البشع للنظام الايراني الذي عاث فسادا و إفسادا في بلدان المنطقة عموما و العراق وأغرقها في بحار من الدماء، تبرز و تتجسد معالمها أکثر من حيث الترکيز على قاسم سليماني وتصويره وکأنه محرر و نصير للشعوب في الوقت الذي ليس هو أبعد مايکون عن هذا الوصف وانما حتى الغاير له تماما، ذلك أن سليماني الذي هو أحد جلاوزة النظام الايراني المعروف بدمويته و إجرامه، يبذل مختلف أنواع الجهود و المساعي الملتوية من أجل إخضاع شعوب المنطقة لهيمنة نظام ولاية الفقيه وان ماجرى و يجري في العراق و سوريا و اليمن و لبنان يٶکد هذا الامر. تنظيم داعش الارهابي المقترن ظهوره بألاعيب و تحرکات مشبوهة للنظام الايراني سواءا في سوريا او في العراق، وان هذا النظام متورط حتى النخاع ليس فقط في ظهور و بروز داعش فقط وانما کافة التنظيمات و الجماعات و الميليشيات الارهابية الاخرى في المنطقة، ذلك ان هذا النظام يجد دائما في إثارة و إشاعة أجواء اللاأمن و الفوضى و عدم الاستقرار، مناسبا تماما مع تنفيذ مخططاته کي يتصيد کعادته دائما في المياه العکرة. سليماني الذي هو قائدا لقوة القدس. هذه القوة التي أثارت و تثير الکثير من الشبهات حول نشاطاتها و تحرکاتها المريبة، قامت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإعطاء وصف کامل و واف عنها عندما قالت من على منبر المجلس الاوربي في ستراسبورغ بأن” قوة قدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشكل الاداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني. خاصة وان الفيالق التاسعة التابعة لهذه القوة تستهدف بلدا او منطقة محددة ضمن واجباتها. “، مستطردة بأن أفضل الشهود على ذلك، هي المعطيات على الارض و التي وضحتها في خطابها کما هو مدرج أدناه: “ـ الميليشيات في العراق التي تنهمك على ارتكاب الجريمة بحق البشرية كما تفعلها داعش، تدار وتقاد من طهران. ـ تنظيم حزب الشيطان في لبنان التابع لقوة قدس وان خامنئي بصورة شخصية يمسك بملفه سواء من ناحية النفقات او رسم السياسات كلها. – جماعة الحوثيين في اليمن وسياسته العدوانية لابتلاع هذا البلد تدار وتقاد من قبل النظام نفسه عمليات القتل والحرب القمعية ضد الشعب السوري من أجل ابقاء بشار الاسد هي تجري بدرجة الاساس من قبل قيادة قوات الحرس.”، من هنا، فإن تطبيل و تزمير النظام الايراني و الابواق المأجورة له في العراق و المنطقة و التي تحاول إظهار سليماني و من وراءه النظام الايراني محررا للشعوب، انما هي کذبة صفراء لاقيمة لها أبدا وان التحرير الحقيقي للعراق سيکون اليوم الذي يقطع فيه دابر النظام الايراني و يوضع عدا لنفوذه.








