صافي الياسري: على رغم كل محاولات النظام الإيراني التستر على نشاطاته النووية فانه يظهر أمام المقاومة الإيرانية اشبه بكتاب مفتوح وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على مدى قدرة وتغلغل شبكة اعضاء وأنصار المقاومة في المراكز الحساسة للنظام بل وفي اخطر مواقعه .
هذا الكشف يبين زيف ادعاءات النظام من ان برنامجه النووي انما هو برنامج سلمي فلو كان الأمر كما يقول ما لجا النظام الى السرية وإخفاء هذا الموقع عن اعين الرقابة الدولية كما فعل سابقا لولا ان كشفته معلومات المقاومة ،المؤتمر الذي عقد بهذا الخصوص لا يكشف فقط قدرات شبكة المقاومة في الداخل وانما تفوقها على كل اجهزة المراقبة والمتابعة والتجسس الدولية بما في ذلك المخابرات الاميركية ، والمقاومة بهذا الكشف العظيم تثبت انها انما تقدم للعالم اجمع خدمة لاتقيم وتثبت انسانيتها ونبذها للعنف وسيلة حين تكشف زيف النظام الإيراني وتكبر قيمة الكشف اذ يأتي عشية المفاوضات الإيرانية مع المجتمع الدولي التي يفترض ان تثمرعن اتفاق نهائي ولنتفحص وقائع مؤتمر الكشف هذا ولقد ارفقت المقاومة رابطا حول وقائع المؤتمر ندرجه هنا :
http://youtu.be/smam1K_ypcY
وقد تلقفت الوكالات والفضائيات ووسائل الاعلام العالمية من كل حدب وصوب وقائع المؤتمر الذي وقف العالم مذهولا ازاء قدرات المقاومة اللامحدودة التي فشلت في مجاراتها اعتى اجهزة الاستخبار والاستعلام والتدقيق والتحقيق العالمية ووقف رموز النظام الايراني مصدومين بالمعلومات التي قدمت ومن المتوقع ان نشهد حملة اعتقالات وتصفيات داخل الاوساط الفنية والعلماء والموظفين والعسكرين وعموم طواقم النشاط النووي كما يفعل كل مرة حين تكشف المقاومة اسرار ملفه ونشاطاته النووية ،وامام هذا الكشف فان على العالم الا يقف صامتا وان يتحرك بما تفرضه عليه المعرفة والفرصة التي توفرت :
وكالات-واشنطن
تم اليوم كشف النقاب عن موقع نووي إيراني سري تحت الأرض يعمل لاختبارات وتطوير أجهزة الطرادات المركزية الحديثة من أجل تخصيب اليورانيوم، فيما دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي أعلن هذه المعلومات، إلى إرغام النظام الإيراني على التطبيق الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي والايقاف الفوري لأي نشاط للتخصيب ومباشرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارات مفاجئة غير مشروطة لجميع المواقع .
وأعلن عن هذه المعلومات المجلس الوطني المقاومة الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في المنتدى الوطني للصحافيين في واشنطن الثلاثاء، مشيرًا إلى أنها تأتي نتيجة لعشرة أعوام من جهود مكثفة محفوفة بالمجازفات من قبل شبكات التنظيم التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية في الداخل باعتبارها الفصيل الرئيسي في المجلس.
وأوضح أعضاء في ممثلية مجلس المقاومة أن منظمة مجاهدي خلق استطاعت الحصول على هذه المعلومات الاستخبارية الدقيقة، من أعلى المصادر داخل النظام الإيراني، اضافة إلى من كانوا ضالعين في المشروع النووي التسليحي للنظام. واشار إلى أن مسار الفحص والتدقيق والتمحيص لهذه المعلومات تطلب الرجوع إلى مختلف المصادر بصورة مستقلة، واحدة تلو الأخرى، وذلك طيلة سنوات عدة حتى وصل فحص وتقييم هذا المسار إلى مرحلة مكنته من الافصاح عن هذه المعلومات اليوم.
واضافوا انه رغم المزاعم التي أطلقها النظام الإيراني بان جميع نشاطاته لتخصيب اليورانيوم هي نشاطات شفافة وخاضعة للرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذا النظام في الحقيقة كان منهمكا في عمليات الاختبار والتطوير مع الأجهزة المتطورة من الطرادات المركزية في موقع نووي سري اسمه ” لفيزان -3” وهو قاعدة عسكرية تقع في اعلى ضاحية شمال طهران العاصمة.
وقالوا إنه منذ عام 2008 كان النظام الإيراني منهمكا وبصورة سرية في عمليات الاختبار والتخصيب لليورانيوم مع اجهزة متطورة للطرادات المركزية طراز IR-2m و IR-3و IR-4 في هذا الموقع.
وتتولى وزارة الأمن والمخابرات (MOIS) المسؤولية بصورة مباشرة عن حماية وأمن هذا المركز حيث ظلت الوزارة تصنف الموقع بانه موقع سري تابع لمركز وزارة المخابرات وغيرمرتبط بنشاطات نووية للحيلولة دون التعرف عليه كموقع نووي سري.
وأكدوا ان هذا الموقع يقع في منطقة مساحتها 500 * 500 ((250,000 m2 وقد تم اخفائه في العمق تحت الأرض في نفق تمت تعبئته من اجل ذلك وتبلغ مساحته الفي متر مربع. واوضحوا انه من اجل الدخول إلى الموقع، هناك مصعد ينزل إلى مختلف الطوابق، وفي العمق تحت الأرض يفتح على نفق طوله 200 مترا حيث يؤدي النفق إلى أربع قاعات موازية وبما ان الأرض أصبحت مؤشرة فان القاعات وضعت في عمق اكثر تحت الأرض يصل إلى 50 مترا تقريبا.
واشاروا إلى ان كل قاعة مساحتها هي اربعون في 10 امتار ( مساحتها اربعمائة متر مربع) وكل قاعة تبعد عن الاخرى 50 مترا حيث ان سمك الجدار الخارجي لهذه القاعات هو ثلاثة في ثلاثة امتار و اربعون سنتيم والابواب كلها مقاومة للاشعاع. وقالوا ان هناك مادة وقائية بما في ذلك الرصاص، وداخل الأبواب لمنع تسرب الإشعاع. ومنشآت تحت الأرض هي مزدوجة الطبقات لمنع تسرب الإشعاع والصوت
وقد بنت وزارة الدفاع هذه الأنفاق والمنشآت تحت الأرض تحت إشراف العميد في الحرس الثوري الإيراني سيد علي حسيني تاش، نائب وزير الدفاع آنذاك فيما ساهمت واشرفت شركة كالاي الكهربائية، التابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والمسؤول عن التخصيب على بناء هذا الموقع. وقالوا ان المسؤول عن ادارة موقع لفيزان -3 يدعى مرتضى بهزاد، وهو أحد المهندسين والمسؤولين النوويين الرئيسيين، وهو الذي لعب دورا رئيسيا في بدء تشغيل موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض .
ودعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى ارغام النظام الإيراني على التطبيق الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي والايقاف الفوري لأي نشاط للتخضيب وإغلاق جميع المواقع التي تقع فيها المنشاءات بما فيه نطنز، فوردو و اراك… وكذلك اجباره على توقيع المعاهدة الإضافية ومباشرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارات مفاجئة غير مشروطة لجميع المواقع، والحصول غير مقيد على الوثائق والخبراء المظنونين بالضلوع في المشروع النووي.
وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشف طيلة السنوات الماضية عن جانب من أهم المجالات الخاصة بالبرنامج النووي التسليحي الإيراني ومنها مواقع تخضيب اليورانيون في ”نطنز” وموقع بلوتونيوم في اراك (عام 2000)، وكالا الكتريك، ومراكز الاختبار والتجميع لاجهزة الطرادات المركزية ( شباط 2003)، و مركز للتخصيب الليزري في لشكر اباد ولفيزان شيان ( مايو 2003)، وموقع تخصيب اليورانيوم المخبأ في فردو ( كانون الأول / ديسمبر 2005) ومنظمة الابحاث الدفاعية الحديثة – سبند ( يوليو 2011) .








