وكالة سولا پرس – محمد رحيم: يبدو واضحا ان السلطات العراقية تبذل مابوسعها من أجل إستغلال الاوضاع الحالية في العراق حيث تدور مواجهة حامية الوطيس مع تنظيم داعش الارهابي، من أجل ممارسة المزيد من الاغفال و التجاهل بحق المطالب الدنيا لسکان ليبرتي وعدم تلبيتها وفي الوقت السعي لتشديد الامور و الماملة بحقهم، وهو أمر صار يلفت نظر الاوساط الحقوقية و الانسانية و الطبية في العالم و التي بادرت من جانبها لرفع أصواتها مطالبة الحکومة العراقية بالکف عن هذه الممارسات و ضرورة إيلاء الاهتمام الانساني للسکان بما يلبي متطلباتهم.
الاوساط و المنظمات العراقية و العربية و الاسلامية التي طالبت خلال الاسابيع الاخيرة الحکومة العراقية برفع الحصار الجائر المفروض على سکان ليبرتي و منحهم حقوقهم الطبيعية التي تقرها القوانين الدولية و تقرها تعاليم الدين الاسلامي و القيم الاجتماعية العراقية الاصيلة، لکن الذي يظهر ان الحکومة العراقية إستمرت في سياسة تجاهل هذه المطالب و التي تتم إرضائا للنظام الايراني الذي مافتأ يمارس مختلف الضغوط على الحکومة العراقية في سبيل عدم الاستجابة و الاذعان لأية مطالب خارجية او داخلية تتعلق بتحسين أحوال و أوضاع سکان مخيم ليبرتي.
إستمرار الاوضاع السلبية لسکان مخيم ليبرتي و عدم الاستجابة لمطالبهم دفع اوساطا دولية أخرى کي تتحرك و ترفع صوتها مطالبة برفع الحصار عن السکان، وبهذا الصدد فإن اللجنة الطبية الامريکية AMA مع أکثر من 217490 عضو طبيب، قد وجهوا ندائا عاجلا الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث أعربوا في ندائهم عن مخاوفهم بشأن أوضاع سکان مخيم ليبرتي من الناحية الطبية و طالبوا برفع هذا الحصار خصوصا وان النداء قد إستند على تقارير منظمة العفو الدولية و منظمات حقوق الانسان الدولية.
هذا النداء الجديد يضاف الى قائمة النداءات و المطالبات الدولية و الاقليمية و العراقية الاخرى التي ماأنفکت تطالب بتحسين أوضاع السکان و رفع الحصار الجائر عنهم بمختلف صوره ولاسيما الطبي منه، وقد أکد هذا النداء الموجه للعبادي شخصيا على المطالبة بوضع حد لمجموعة من الامور السلبية تحددت و کما جاء في النداء في النقاط المدرجة أدناه و المبادرة بإنهائها وهي:
ـ قيود صارمة لعدم تمتع المرضى باطباء متخصصين
– عدم التزام بحق المرضى في مجال الحرم الشخصي وعلاقة الطبيب والمريض
– عدم حق الخروج من مخيم ليبرتي للحصول على معالجات طارئة
– عدم توفير مترجمين لأخذ مشورة مفهومة مع الأطباء المتخصصين








