مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالذي أعربت عنه السيدة مريم رجوي، متى سيعرفون الحقيقة؟

الذي أعربت عنه السيدة مريم رجوي، متى سيعرفون الحقيقة؟

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس، 19/شباط، والذي أظهر بأن إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك حول إجرائها أبحاثا عن القنبلة النووية، مما قد يعرقل مساعي مجموعة الـ5+1 للتوصل لاتفاق نووي مع طهران بحلول نهاية يونيو المقبل، يؤکد مرة أخرى على أن النظام الايراني ليس جادا بالصورة التي يتصورها بعض الاطراف عنه بشأن نواياه للتوصل الى صيغة حل للبرنامج النووي الايراني.

هذا التقرير السري للوکالة الذي حصلت وكالة “رويترز” على نسخة منه، أن طهران تواصل الامتناع عن التعاون الكامل بشأن مسألتين في تحقيق طويل للوكالة كانت قد التزمت بتسليمه في أغسطس الماضي، يأتي في وقت تظهر فيه طهران تشددا واضحا من خلال التصريحات و المواقف الصادرة عن القادة و المسؤولين في النظام الايراني والذي کان ذروته ماقد أعلن عنه المرشد الاعلى للنظام خامنئي و الذي تعهد بأن “تقاوم بلاده العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.”و مهددا في نفس الوقت بإن “إيران قد ترد على الضغوط الدولية بتقليص صادرات الغاز.”، وان هذا الموقف يعتبر تصعيدا مقصودا و متعمدا واضحا من جانب النظام الايراني بشأن النوايا”غير الحميدة و السليمة”لطهران ازاء المطالب الدولية.

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة وخلال مؤتمر لها في العاصمة البلجيکية بروکسل، کشفت بان النظام الإيراني كان يخبىء برنامجه النووي العسكري تحت غطاء برنامج مدني واستمر به بصورة سرية، وقد جاء موقف اللجنة هذا بعد سلسلة من عمليات المماطلة و التسويف من جانب النظام الايراني والتي صبت کلها في إتجاه المماطلة و التسويف من جانب هذا النظام ازاء إلتزاماته الدولية.

مايجب أن نشير إليه هنا و نؤکد عليه بصورة خاصة، هو الموقف الذي أعربت عنه السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بعد توقيع إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر2013، حيث أکدت بقوة بأن” نسبة التراجع لهذا النظام وتخليه عن القنبلة النووية واتباعه للتعهدات الدولية تبقى مرهونة بالضبط بنسبة الصرامة والوقفة الصامدة للمجتمع الدولي حيال اطماع النظام المشؤومة ومخادعاته الذاتية…. ان أي تهاون واهمال وتنازل من قبل المجتمع الدولي يدفع الخامنئي الى اعادة المراوغة والتزوير”، وان هذا الموقف يدل و بشکل واضح على نوايا و أطماع هذا النظام و توجهاته العدوانية، وان إستمرار التفاوض مع هذا النظام في الوقت الذي يبيت فيه نوايا عدوانية و غير حميدة ازاء المواقف الدولية و الاقليمية، يعتبر موقفا غير عملي و يساعد النظام الايراني على الاستمرار في مواقفه العدوانية و المشبوهة المعادية للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.