مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنظمة مجاهدي خلق الايرانية تکشف تفاصيل حادث استشهاد الشيخ فائز لفتة عليوي...

منظمة مجاهدي خلق الايرانية تکشف تفاصيل حادث استشهاد الشيخ فائز لفتة عليوي من عشيرة العبيدي و…

Imageكشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية تفاصيل عن حادث استشهاد أصدقاء مدينة أشرف الأوفياء شهداء
 الشعب العراقي الشرفاء الشيخ فائز لفتة عليوي من عشيرة العبيدي والشيخ حسين ذياب ابراهيم العبيدي والشيخ حسين احمدي محمد العبيدي والدكتور حاتم خزعل العبيدي.
وتقول المعلومات ان الشيخ فائز وأصدقائه كانوا في الساعة السادسة من مساء الجمعة 9 نوفمبر في مناقشة أمر وهم في مدخل منزل الشيخ فائز في الدوجمة الواقعة في المنطقه الغربية لمعسكر أشرف، فيما كان التيار الكهربائي مقطوعاً فاقترب منهم شخص راجلاً. فمنعه قائد حمايه الشيخ فائز الا أن الشيخ أوعز للشخص

المذكور أن يقترب سائلا ماذا يريد؟ واقترب المخاطب الذي كان مراهقاً  باسم عبدالرحمن البالغ من العمر 14 عاماً حيث قال انه يحمل رسالة من جانب مجلس صحوة محافظة صلاح الدين للشيخ فائز. وعند وصوله بقرب الشيخ حسين ذياب حصل انفجار كبير. وتبين لاحقاً أن الفتى كان مغطى بالمتفجرات 18 كيلو غراماً على شكل حزام ومتفجرات أخرى. كما تبين في التحقيقات لاحقاً أن أفراداً عبروا نهر دجلة باستخدام بلم ليقتربوا من منزل مقر الشيخ فائز على بعد 100 متر من النهر وكانت آثار عملية عبور الشط واضحة.
ومن المرجح انهم طبقوا نفس الخطة التي كانوا قد طبقوها في تفجير حافلة نقل الركاب العائدة لمجاهدي خلق في حزيران عام 1999 بواسطة جهاز التحكم عن البعد (ريموت كونترول) حتى يتمكن العملاء الذين أرسلوا هذا الفتى الى المهمة من الفرار. ويقال ان الفتى كان من أهالي محافظة صلاح الدين أرسل الى المنطقة.
وتفيد التقارير ان في يوم الاربعاء وقبل استشهاد الشيخ فائز بيوم واحد كان هناك طفلان يلعبان بالقرب من منزل الشيخ فائز ويعبثان بقذيفتين للمدفع من صنع بلجيكي حيث انفجرت واحدة منهما وقتل على اثره أحد الطفلين واصيب الثاني بجروح. ويبدو أن الحادث كان تمهيداً لاستخدام أعتدة المدفع ضد المصلين في صلاة الجمعة أو ضد منزل الشيخ فائز.
ان أهالي المنطقة يعرفون أن الأعمال الارهابية الاجرامية التي ترتكب تحت مسميات مختلفة منها القاعدة كلها تأتي بتخطيط وتمويل ومتفجرات يدبرها نظام الملالي.
جدير ذكره ان عملية التفجير الارهابية التي جاءت عقب قصف منطقة الدوجمة في ديالى بالهاون نفذت على أيدي الميليشيات التابعة لفيلق القدس الارهابي لقوات الحرس الايراني. وتعرضت صباح يوم الجمعة قرى الزركانية والناي التابعتين للدوجمة من المناطق المجاورة لمدينة أشرف بالقصف بالهاون من قبل الميليشيات المجرمة التابعة لفيلق القدس.
وأكد ناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في أشرف: ان استغلال الملالي وعملائهم الاطفال والفتيان ليس بالامر الجديد حيث أشار الحرسي احمدي نجاد في كلمة ألقاها مؤخراً بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الى مقتل 36 ألف من طلاب المدارس في الحرب الخيانية. وكان اكرمي وزير التعليم والتربية للنظام في عام 1988 قد اعترف بارسال 450 ألف طالب مدرسي الى جبهات الحرب.