مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن أية مساعدة في اليمن تتحدث طهران؟

عن أية مساعدة في اليمن تتحدث طهران؟

دنيا الوطن  – غيداء العالم:  الرفض و الاستهجان على الاصعدة اليمنية و الاقليمية و الدولية على الانقلاب المشبوه الذي قاده الحوثيون ضد نظام الحکم في اليمن و بدعم واضح و جلي من النظام الايراني، وبعد أن صار الانقلابيون العملاء في عزلة على مختلف الاصعدة و خوفا من تطورات الامور أکثر ضد الحوثيين، بادر النظام الايراني کعادته لإطلاق تصريحات يطرح فيها مساعدته من أجل حل الازمة القائمة في اليمن.

النظام الايراني و على طريقة”يقتل القتيل و يمشي في جنازته”، وبعد أن کان العامل و المسبب الرئيسي لما آلت اليه الامور و الاوضاع في اليمن و إجتياح الحوثيين لمعظم أنحاء اليمن و سيطرتهم على العاصمة صنعاء نفسها، عاد وبعد أن رأى الرفض الواسع النطاق لمخططه المشبوه في اليمن، ليعلن على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن “طهران مستعدة للمساعدة في حل الأزمة في اليمن”، مؤكدة على “دعم إيران لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية والحل السياسي في هذا البلد”..

موقف النظام الايراني هذا يأتي تحديدا بعد قرار مجلس الأمن الدولي الذي صاغته كل من بريطانيا والأردن وحظي بإجماع 15 دولة، الأحد، والذي طالب بانسحاب مسلحي جماعة الحوثي اليمنية التي يدعمها النظام الايراني من المؤسسات الحكومية، ودعا إلى إنهاء التدخل الأجنبي مهددا بـ “مزيد من الخطوات” إذا لم يتوقف العنف. غير ان الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار و الانتباه إليه جيدا، هو ان کل إدعاءات و مزاعم النظام الايراني بالمساعدة في حل الازمة القائمة في اليمن انما هو إدعاء و زعم مشبوه و مشکوك في أمره، لأن هذا النظام عندما يدخل منطقة او بلدا فإنه يأتي معه بالمشاکل و الازمات و ليس الحلول و المعالجات.

التحرکات المشبوهة للنظام الايراني من أجل بسط نفوذه و هيمنته على بلدان المنطقة و إبتلاعها الواحدة تلو الاخرى، أمر حذرت منه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مسلطة الاضواء على الدور التخريبي المشبوه لفيلق القدس بهذا الخصوص وتحديدا ماقد ذکرته في کلمتها أمام مؤتمر دولي في المجلس الاوربي في ستراسبورغ بشأن أن أفضل المعطيات على الارض بخصوص التحرکات و المساعي المشبوهة للنظام الايراني هي:

 ” ـ الميليشيات في العراق التي تنهمك على ارتكاب الجريمة بحق البشرية كما تفعلها داعش، تدار وتقاد من طهران.

ـ تنظيم حزب الشيطان في لبنان التابع لقوة قدس وان خامنئي بصورة شخصية يمسك بملفه سواء من ناحية النفقات او رسم السياسات كلها.

– جماعة الحوثيين في اليمن وسياسته العدوانية لابتلاع هذا البلد تدار وتقاد من قبل النظام نفسه
 عمليات القتل والحرب القمعية ضد الشعب السوري من أجل ابقاء بشار الاسد هي تجري بدرجة الاساس من قبل قيادة قوات الحرس.”، وان المساعدة المشکوك في أمرها المعروضة من جانب النظام الايراني انما هو کلمة حق يراد بها باطل وان الاولى رفضها جملة و تفصيلا.