مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهي حرکة نظام و لاعلاقة لها بالشعب

هي حرکة نظام و لاعلاقة لها بالشعب

وكالة سولا پرس –  هناء العطار : يسلك النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران نهجا خاصا من أجل تبرير الاوضاع و الظروف المأساوية التي يعاني منها الشعب الايراني تحت ذرائع و حجج واهية لاعلاقة لها البتة بسياق الامور و مجرياتها الحقيقية، وخصوصا فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالبرنامج النووي و المسائل المرتبطة و المتداعية عنها. في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الايراني من ظروف و اوضاع إقتصادية بالغة القسوة من جراء العقوبات و الحصار الاقتصادي الدولي المفروض على النظام الايراني بسبب من المشروع النووي،

فإن الذي يجب أن نلفت النظر إليه هنا هو ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الاخير من أن” مشروع تصنيع القنبلة النووية الذي حسب الخبراء التابعين للنظام كلفه أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق”، مشيرة أيضا الى” انهيار الاقتصاد الإيراني وعجز النظام من احتوائه.” إذ ان” تنمية الاقتصاد الوطني تسجل ارقاما سلبية كل سنة.” فإن التعهد الذي أطلقه المرشد الاعلى للنظام بأن “تقاوم بلاده العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي، و إن إيران قد ترد على الضغوط الدولية بتقليص صادرات الغاز.”، يعتبر کلاما غير منطقيا وغير مفيدا للشعب الايراني لأنه يأتي على حساب معاناته و أوضاعه و ظروفه المعيشية السيئة من الاساس. خامنئي الذي قال في خطاب يسعى من خلاله لتبرير إستمرار البرنامج النووي و تداعياته الوخيمة على الشعب الايراني، بأن يوحي بأن هذا البرنامج هو برنامج للشعب الايراني و جزء من حرکته عندما قال: “العدو بات یستخدم أداة العقوبات إلی أبعد الحدود، وهدف العدو هو وقف حرکة الشعب”.، لکن الحقيقة التي تفرض نفسها هنا هي ان البرنامج النووي من أساسه هو طموح شرير و مشبوه للنظام ذاته وهو يعکس و يجسد طموح النظام و أحلامه المريضة، وان المجتمع الدولي عندما يريد وضع حد لهذا البرنامج فإنما يريد وضع حد لطموحات و تطلعات النظام و ليس الاضرار بالشعب الايراني کما يريد خامنئي أن يصور الامر. المعلومات المروعة و المأساوية التي ذکرتها السيدة رجوي في خطابها الاخير عن الاوضاع الاقتصادية و المعيشية في إيران تعکس اوضاعا وخيمة بحاجة الى حلول آنية عاجلة و ليس کلاما خطابيا و جملا طنانة لاتغني عن شئ خصوصا عندما ذکرت بأنه” اصاب النظام المصرفي بالافلاس، وتعطل ثلثان من الوحدات الانتاجية والصناعية. ان انكماشا مهولا شل جميع الاسواق وبلغ عدد العاطلين عن العمل بعشرة ملايين على أقل تقدير. وهذا يعني من كل خمسة اشخاص، إثنان منهم عاطلين عن العمل.” مضيفة بأنه قد” واجهت العوائل الإيرانية المجاعة من شدة الفقر وانعدام العائدات، حيث بلغ عدد الجياع أثنا عشر مليونا. وبالأمس كانت المشكلة الجماعية تتمثل بالفقر والآن قد تحولت إلى المجاعة.”، ومن هنا، فإن المشکلة تتعلق بحرکة النظام المشبوهة و المرفوضة و المتقاطعة و المتعارضة تماما مع حرکة الشعب و طموحاته و تطلعاته، وانه ليس هناك من طريق او سبيل إلا عبر تخلي النظام عن المشروع النووي المشبوه و الاستجابة للمطالب الدولية و تنفيذها.