مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

السيدة رجوي: ليس الحوثيون لوحدهم

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  ليست کافية و لافعالة او عملية الدعوة الدولية للحوثيين الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء بترك السلطة و الانسحاب من المؤسسات الحکومية التي استولوا عليها و الافراج عن أعضاء الحکومة و المعتقلين و العودة الى طاولة المفاوضات، لأنه من دون ملاحظة العامل الاهم في وصول الاحداث في اليمن الى هذا المنعطف الخطير، فإن المعالجة لن تکون مفيدة بل و ستکون سطحية في النتيجة.

تدخلات النظام الايراني المستمرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و خلقها لبؤر و مراکز توتر فيها من خلال تأسيس لأحزاب و ميليشيات مسلحة تابعة لها تم إعدادها على اساس عقائدي موجه يخدم الاهداف و المصالح الخاصة بالنظام في المنطقة و العالم، وان الاحداث التي بدأت تعصف باليمن و تهدد أمنها و إستقرارها و حتى وحدة ترابها الوطني و الشعبي، انما بدأت بعد تدخلات النظام الايراني في هذا البلد من خلال إستغلاله و توظيفه للحوثيين و تحريکهم و دفعهم بالاتجاه و السياق الذي يخدم تطلعاته في اليمن خصوصا و منطقة الخليج خصوصا.

خطر النظام الايراني على أمن و استقرار العديد من بلدان المنطقة و العالم، سبق وان أشارت له السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وأکدته في الکثير من المناسبات المختلفة، وقد أشارت في خطابها الذي ألقته أمام المجلس الاوربي قبل أسابيع الى خطر النظام الايراني على المنطقة من خلال تصديره للتطرف الديني لها و من ثم إستغلال نتائج و تداعيات هذه الظاهرة السلبية لصالحه.

السيدة رجوي أکدت في خطابها آنف الذکر بأن أفضل الشهود على مايفعله النظام الايراني بحق دول المنطقة من حيث تصديره للتطرف الديني إليها هي المعطيات على الارض حيث حددته في خطابها بالنقاط التالية:

 “ـ الميليشيات في العراق التي تنهمك في ارتكاب الجريمة بحق البشرية كما تفعلها داعش، تدار وتقاد من طهران.

ـ تنظيم حزب الشيطان في لبنان التابع لقوة قدس وان خامنئي بصورة شخصية يمسك بملفه سواء من ناحية النفقات او رسم السياسات كلها.

– جماعة الحوثيين في اليمن وسياسته العدوانية لابتلاع هذا البلد تدار وتقاد من قبل النظام .

– عمليات القتل والحرب القمعية ضد الشعب السوري من أجل ابقاء بشار الاسد هي تجري بدرجة الاساس من قبل قيادة قوات الحرس.”، ولهذا فإن التصور و الاعتقاد بأن مشکلة اليمن ستحل من خلال إصدار قرار أممي موجه ضد الحوثيين فقط، انما هو إعتقاد و تصور غير کاف و يحتاج للمزيد من التفعيل و الحيوية بأن يتم توجيه إنذار دولي للنظام الايراني کي يکف عن دوره المشبوه في اليمن و سائر دول المنطقة، وبذلك فإنه يتم إيجاد الحل الافضل و الانسب للأوضاع في اليمن و المنطقة.