مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کذابهم الاکبر

وكالة سولا پرس –  حسيب الصالحي : منذ أکثر من ثلاثة عقود، حرص النظام الديني القائم في طهران على إتباع سياسة تظهره على انه العدود اللدود للولايات المتحدة الامريکية وانه لايمکن أن يساوم في يوم من الايام على عدائه لواشنطن وانما سيستمر فيه الى الابد، لکن الاحداث و الوقائع الجارية لاتتفق أبدا مع إدعاءات النظام هذا وانما حتى تخالفه و تناقضه 100%. من يطالع ماقد ذکرته صحيفة”وول ستريت جورنال”،

يوم الجمعة المنصرم من أن مرشد النظام الايراني قد رد على مبادرات من الرئيس الامريکي اوباما بشأن المحادثات النووية بإرسال رسالة سرية له، يجد أن هناك أمورا تجري خلف الستارة تختلف تماما عن تلك التي يدعيها النظام الايراني في وسائله الاعلامية. الصحيفة الامريکية المذکورة قد نقلت عن دبلوماسي إيراني قوله بأن خامنئي قد بعث برسالة الى أوباما في الاسابيع الاخيرة، ردا على رسالة بعثها أوباما في أکتوبر/تشرين، إقترح فيها إمکانية تعاون الولايات المتحدة و إيران، في قتال داعش فيما لم تم التوصل لإتفاق نووي، وبحسب الدبلوماسي الايرانه‌ فإن رسالة خامنئي کانت تتسم بالاحترام، والمثير للسخرية ان نظام ولاية الفقيه لايزال هنالك الکثيرون من المنخدعين بشعاره البراق بمعاداة أمريکا و التصدي لها، في حين أن هذا النظام و في شخص أعلى مسؤول فيه يقوم سرا و خلسة بالتراسل مع رئيس دولة يصفها نظام ولاية الفقيه في أدبياته و وسائل إعلامه ب”الشيطان الاکبر”.

خلال أکثر من ثلاثة عقود من عمر هذا النظام و شعاراته البراقة و المنمقة، لم يجني الشعب الايراني من وراء هذه الشعارات البراقة سوى القمع و الحرمان و الفقر والتي ساهمت في زيادة معاناته و تفاقم اوضاعه على مختلف الاصعدة، وان البرنامج النووي الذي‌ يتراسل خامنئي بشأنه سرا مع اوباما، قد کلف و کما ذکرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الاخير و بحسب خبراء النظام نفسه” أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق”، وقد إستطردت السيدة رجوي لتؤکد بأن ذلك” رصيد لماكنة القمع واداة لتوسيع هيمنة النظام على المنطقة.”،

والملفت للنظر ان زعيمة المعارضة الايرانية قد أکدت في خطابها بأن هذا البرنامج قد تحول إلى اكبر تحد للسياسة الداخلية والدولية للنظام، مؤکدة في نفس الوقت بأنه” إذا تخلى عن تصنيع السلاح النووي، فيضع بذلك قطار النظام برمته على سكة مختلفة تقوده إلى انهيار الدكتاتورية الدينية وإثارة الانتقاضة الشعبية العارمة.”، وان هذه الحقيقة الدامغة تبين بوضوح سبب الاتصالات السرية”الحميمة”التي يجريها من يدعي بأنه ولي أمر المسلمين و العدو رقم 1 لأمريکا و تؤکد بأنه کنظامه يمارس الکذب و التزييف ولکن بدرجة أکبر و اکثر إتساعا من الجميع.