مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مريض ينصح الاصحاء

دنيا الوطن  -حسيب الصالحي:  ماقد دعا إليه الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، الدول الكبرى إلى “اقتناص فرصة” التوصل إلى اتفاق نووي، مشيرا إلى أن إيران اتخذت “الخطوات اللازمة” لذلك، أمر يبعث على التساؤل و الاستفهام بشأن من هو الذي يمسك بزمام المبادرة و توجيه الامور، هل هو النظام الايراني أم المجتمع الدولي؟

 الرئيس الأميركي قال، يوم الاثنين الماضي، إنه لا يرى سببا لتمديد المحادثات النووية مع إيران مرة أخرى، مؤكدا أن المسألة الآن تتعلق بما إذا كانت طهران تريد التوصل إلى اتفاق، يظهر بأن روحاني لم يرق له ماقد صرح به اوباما و اراد أن يدلو بدلوه و بطريقته الخاصة بهذا الخصوص، وان تصريحه الاخير قد أشار بوضوح الى تعارض و إختلاف ظاهر بين الرؤى و النهج الدولي و بين الرؤى و النهج المتبع من قبل النظام الايراني بهذا الشأن.

الملاحظة المهمة و التي تسترعي الانتباه هي أن المشروع الذي يريد من خلاله النظام تصنيع القنبلة الذرية، يکلف و بحسب الخبراء التابعين للنظام كلفه أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق، ولذلك فإنه قد صار مشروعا مصيريا بالنسبة للنظام لأنه وکما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي في خطابها امام مؤتمر باريس الاخير بشأن التطرف الديني، فإن هذا المشروع قد تحول إلى اكبر تحد للسياسة الداخلية والدولية للنظام، غير انها قد شددت في نفس الوقی على أن النظام” اذا تخلى عن تصنيع السلاح النووي، فيضع بذلك قطار النظام برمته على سكة مختلفة تقوده إلى انهيار الدكتاتورية الدينية وإثارة الانتقاضة الشعبية العارمة.”، ولذلك، فإن ملف المحادثات النووية ليس بذلك الملف السهل و العادي الذي يمکن النظر إليه بصورة طبيعية.

التصورات المتباينة المطروحة من جانب مسؤولي النظام الايراني و من جانب قادة الدول الکبرى، تشير و بصورة واضحة الى ان الاحتمالات السلبية المختلفة بشأن المستقبل المنظور للملف النووي مازال يطرح نفسه بقوة على بساط البحث والاهم من ذلك أن السيدة رجوي تؤکد بأنه” اذا أصر على الاستمرار بتصنيع القنبلة، فانه سيؤدى إلى عملية جراحية ستجرى في قمة النظام وسيدخله في المواجهة مع الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.”، لکنها تعود لتشير الى حقيقة هامة تعتبر الداينمو المحرك للملف النووي بقولها بأن” العنصر الأساس في مأزق النظام، ليس الخوف من الولايات المتحدة ولا من الغرب، بل خوفه من الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”، وان هذه الملاحظة المهمة کان يجب على الدول الکبرى الاهتمام بها و السعي للتعامل في ضوئها مع الملف النووي، وليس أن يبحثوا في خيارات لاتخدم إلا توجهات و مصالح النظام.