مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکلهم ذباحون داعشيون أم حشديون کانوا

کلهم ذباحون داعشيون أم حشديون کانوا

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  کشف النقاب عن قيام عناصر من الحشد الشعبي بذبح مواطنين من أهالي مدينة الرمادي، لم يأتي في سياق إعتيادي و طبيعي أدى الى ذلك وانما هو في الحقيقة و الواقع حاصل تحصيل تلك المخططات الخاصة المشبوهة التي تم إعدادها من خلف الحدود و التي کانت في خطها العام متعارضة و متناقضة تماما مع مصالح و أماني و طموحات الشعب العراقي.

قوات الحشد الشعبي التي تشکل أساسها الميليشيات التابعة و الموجهة من قبل النظام الايراني، لايبدو انها قد إکتفت بجرائمها المروعة بمهاجمة المساجد و دور المواطنين و إقتحام السجون و إقتياد المساجين و إعدامهم و إخلاء و تهجير مناطق و محلات سنية بالاضافة الى هدم دور و جرف بساتين المدن و المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش، وهاهي تقوم بذبح المواطنين السنة تماما کتنظيم داعش الارهابي، والذي يلفت النظر أن أهالي المناطق التي إستولى عليها داعش بفعل تقاعس القوات العراقية و عدم قيامها بدورها الخاص بالدفاع عن تلك المناطق، صاروا يذبحون من قبل عناصر الحشد الشعبي تماما کما کانوا يذبحون من قبل داعش، وفي هذا الامر أکثر من دلالة و ملاحظة يجب أخذها بنظر الاعتبار.

المعلومات و التقارير المختلفة التي وردت مؤخرا بشأن التدخلات المريبة و المشبوهة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية العراقية وخصوصا من حيث دورها المثير للشکوك بشأن توجيهه لهذه الميليشيات و إشرافه عليها کما أکد ذلك تقرير هام للمقاومة الايرانية صدر قبل فترة قصيرة لفت الانتباه الى الدور المشبوه الذي تقوم به قوة القدس و قائدها قاسم سليماني من حيث علاقته الوثيقة بالامور و الاحداث الجارية في العراق.
تقرير المقاومة الايرانية الذي أشار الى أن النظام يقوم من خلف قوات الحرس الثوري و قاسم سليماني بإثارة النعرات الطائفية و المساهمة في تضخيم و تهويل الاختلافات الطائفية، لم تمض عليه سوى فترة قصيرة حتى جاء تقرير بريطاني أخباري يؤکد على أن قاسم سليماني يقوم بنفسه بقيادة عمليات التطهير الطائفي ضد السنة في العراق، مثلما ان تقارير و معلومات مستقاة من مصادر عراقية قد أکدت أيضا حقيقة و واقعية ماقد جاء بتقرير المقاومة الايرانية بشأن تدخلات النظام الايراني و الدور المشبوه الموکول بقاسم سليماني، ولئن حاول النظام الايراني و أطراف أخرى من الايحاء بأن الذبح و الاجرام و الارهاب هو شأن مختص و متعلق بداعش دون غيره، لکن الجرائم و الممارسات الاخيرة وخصوصا إقدام عناصر من الحشد الشعبي على ذبح مواطنين من الرمادي أثبتت و بصورة جلية بأن المتطرفين و الارهابيين کلهم على نفس النهج و الدرب، فهم ذباحون سواءا کانوا داعشيين أم حشديين.