الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاولئك الذين يتعاملون مع نظام الملالي هم يتعاملون مع قوات الحرس...

اولئك الذين يتعاملون مع نظام الملالي هم يتعاملون مع قوات الحرس في واقع الأمر

Imageفي مؤتمر اقيم في بروكسل بحضور عدد من نواب البرلمان الاوربي والبرلمان البلجيكي
بغرفتيه الشيوخ والنواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أدان المتكلمون جرائم الملالي الحاكمين في ايران مؤكدين على ضرورة الدعم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.
وعقد المؤتمر بناء على دعوة جمعية حقوق الانسان للايرانيين المقيمين في بلجيكا ترأسه السيد جان بير مالمانده رئيس مركز حقوق الضحايا، عضو مجلس الشيوخ

سابقاً. وفي مستهل المؤتمر تم عرض فلم عن انتهاك حقوق الانسان في ايران وحملات القمع ضد الشباب والطلاب والاعدامات في الشوارع. ثم تكلم السيد جان بير مالمانديه قائلا: ان صور الاعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الايراني في الشوارع لا تبقي مجالاً للكلام والتعبير حيث أنها معبرة في ذاتها. أتمنى أن تسقط هذه الحكومة البغيضة وأن ينال الشعب الايراني الحربة والديمقراطية وسيادة القانون وأن لا يكون أحد مضطراً لتحمل هكذا مشاهد.
ثم ألقت السيدة بيانورا كائوبي عضو البرلمان الاوربي من فنلندا كلمة شجبت خلالها انتهاك حقوق الانسان وقمع النساء والشباب في ايران مؤكدة على ضرورة التصدي لتدخلات النظام الايراني في العراق ولبنان ونقاط أخرى في المنطقة.
كما أدانت السيدة كائوبي سياسة المساومة التي يتبعها الاتحاد الاوربي تجاه نظام الملالي وقالت: اذا كان هناك أحد يخشي وقوع حرب أخرى في المنطقة، فان الحل ليس أن تستمر سياسة المساومة مع هذا النظام. لكون النظام الايراني يواصل تخصيب اليورانيوم بينما نحن مشغولون بالتفاوض الغير المجدي معه. وعندما يكون النظام الايراني على عتبة الحصول على القنبلة النووية فان الحرب ستصبح أمراً لا محاله له، لذلك فان طريق المساومة ينتهي الى الحرب. فهناك حل آخر وهو الحل الذي يؤمن به كثيرون والمتمثل بالحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي وهو حل ايراني لمعالجة هذه المشكلة. اننا استضنفا السيدة رجوي في البرلمان الاوربي.ان الدعم للحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي مرشح للازدياد باعتباره الحل الوحيد لاقامة الديمقراطية في ايران دون وقوع حرب في منطقة الخليج. بينما الاتحاد الاوربي وبدلاً من اتخاذ سياسة قاطعة تجاه طهران، أدرج معارضتها الرئيسية أي مجاهدي خلق في قائمة الارهاب وهذا يتقاطع مع الحكم الصادر في ديسمبر الماضي عن محكمة العدل الاوربية فعلي الاتحاد الاوربي أن يصحح خطأه السابق برفع اسم المنظمة عن القائمة. كما عليه أن يدرج قوات الحرس وفيلق القدس في القائمة الارهابية.
وكان السيد محمد المحدثين المتكلم الآخر الذي أشار الى جرائم قادة النظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني وقال: قوات الحرس هي أهم جهاز ينتهك حقوق الانسان وبشكل منظم وواسع في ايران. اولئك الذين يتعاملون مع نظام الملالي هم يتعاملون مع قوات  الحرس في واقع الأمر وأرباحهم تصب لصالح  قوات الحرس وبالتالي فان هذه الأرباح تصرف لأعمال القمع وتصدير الارهاب والتطرف.
وأما الدكتور هلموت ماركوف عضو البرلمان الاوربي من مجموعة الائتلاف اليساري من ألماني فقد أدان جرائم الملالي ضد الشعب الايراني قائلا: نحن في البرلمان الاوربي ومنذ عدة أعوام شكلنا مجموعة صداقة مع الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية وأن من مطالبنا هو أن يحترم مجلس الوزراء الاوربي الحكم الصادر عن محكمة العدل الاوربي وأن يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية. اننا سعينا دوماً لكي نثبت أننا نقف بجانب الشعب الايراني الذي يسعى  من أجل تحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان.
السناتورة الس اسكليفهوت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيكي قالت في كلمتها: النساء الايرانيات وطيلة 27 عاماً من حكم الملالي اصبن بأكبر الويلات والصدمات وتفاقم الوضع خاصة بعد مجيئ احمدي نجاد الى السلطة. وأضافت ان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أكدت بوضوح أن الشعب الايراني مستعد لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران. لذلك فان اجراء الحكومة الامريكية الأخيرر في ممارسة العقوبة ضد قوات الحرس التي تتحمل مسؤولية جميع حالات انتهاك حقوق الانسان في ايران كان تحركاً ايجابياً. فعلينا أن ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة رجوي. فالشرق الاوسط بحاجة الى آراء تقدمية واسلامية حضارية مثل ما قدمته السيدة رجوي للحيلولة دون مد التطرف.
وأما والتر واندنبوسو عضو البرلمان الاقليمي في بروكسل ورئيس كتلة الديمقراطية المسيحية في البرلمان فقد كان المتكلم الآخر في المؤتمر الذي أعرب عن تضامنه مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
السيد بيتر وان رومبويي من مسؤولي قسم الشباب في الحزب الديمقراطي المسيحي البلجيكي أعرب عن دعمه لنضال الشعب الايراني ضد حكم الملالي قائلا: انني أتمنى أن تتحقق الديمقراطية التي تصفونها بالحل الثالث للسيدة رجوي. أتمنى أن يتذوق جميع الايرانيين من الرجال والنساء والشباب والطلاب حلاوة الحرية في بلدهم.