أفاد موقع المجلس الاتحادي الألماني ان حكومة ألمانيا قلقة من الموجة الجديدة للاعدامات في ايران وانها تطالب بوقف فوري للاساليب الوحشية لعقوبة الموت مثل الرجم أو اعدام القاصرين في ايران.
وقال ممثل الحكومة الاتحادية في شؤون حقوق الانسان غونتر نوكه من الحزب الديمقراطي المسيحي في اجتماعات لجنة حقوق الانسان في المجلس ان هذه الاساليب تناقض التعهدات الدولية التي قبلها النظام الايراني مضيفاً أن حوالي 250 شخصاً اعدموا في ايران منذ بداية العام الجاري لحد الآن بتهمة «أعمال الشغب».
وحسب موقع المجلس الاتحادي الألماني فان تقرير لجنة حقوق الانسان في المجلس طالب الحكومة الاتحادية بالمزيد من الجهود لمراعاة النظام الايراني حقوق الانسان.
وطالبت اللجنة البرلمانية اللبرالية بمثول المسؤولين المعنيين في النظام الايراني أمام محكمة دولية لحقوق الانسان.
وطالبت الكتلة البرلمانية للخضر بحظر سفر مسؤولي النظام الايراني الى أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي. انهم أكدوا أنه يجب أن تعيد ألمانيا النظر في ممارسة الضغط على النظام الايراني عبر علاقاتها التجارية معه.
يذكر أنه وعقب دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المجتمع الدولي الى التحرك لوقف الاعدامات في ايران ، بدأت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ألمانيا وجمعيات أنصار مجاهدي خلق في البلد منذ ايلول الماضي نشاطات واسعة في الاوساط السياسية الألمانية وحثتهم على اتخاذ موقف قاطع وحازم من قبل الحكومة الالمانية تجاه هذه النظام الايراني بهذا الخصوص.








