مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويبالامکان جعلها رفسات الذبيح

بالامکان جعلها رفسات الذبيح

وكالة سولاپرس-  سلمى مجيد الخالدي……. ماقد أعلن عنه رئیس مجلس الشوری الإيراني، علي لاریجاني، أن بلاده سترد على مشروع العقوبات التي يعمل الكونغرس الأمیرکي على فرضها، بقفزة نوعیة في مجال التقنیة النوویة، مؤكدا أن “إیران قادرة علی فعل ذلك”.، يمکن إعتابره تصعيدا مقصودا و رسالة واضحة للدول الکبرى بخصوص إستحالة إلتزام النظام الايراني بتعهداته و إلتزاماته و إصراره على المضي قدما في برنامجه النووي المثير للشکوك و الجدل حتى إنتاج القنبلة الذرية.

هذا الموقف المتشنج، والذي ليس بغريب او بمستبعد أبدا عن أخلاق و ممارسات و نهج هذا النظام، يجسده في مرحلة بالغة الحساسية و الخطورة و يحاول من خلاله التصيد في المياه العکرة و إبتزاز المجتمع الدولي من خلال اللجوء على خطوات تصعيد إنفعالية غير متزنة، والملفت للنظر انه کلما آن الاوان لکي يبادر النظام الايراني بتنفيذ إلتزاماته و تعهداته، فإنه يلجأ الى إثارة عاصفة هوجاء من التصريحات والمواقف المتشددة و المتضاربة و المتناقضة في خطها العام من أجل إرباك الرأي العام الدولي و إبتزاز مفاوضيه و إجبارهم على تقديم تنازلات او تسهيلات له بحيث يمکنه ذلك من المزيد من المطاولة و المراوغة حتى يصل لهدفه الاهم وهو إنتاج القنبلة الذرية. الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة، مريم رجوي، أکدت في مواقف سابقة لها کذب و زيف النظام الايراني و إستحالة إلتزامه بتعداته و إلتزاماته عندما أکدت على لسان الشعب الايراني و المقاومة الايرانية:” نحن أعلنا أن مسايرة مجموعة 5+1 مع نظام ولاية الفقيه على الصعيد النووي والتوغل في فخ مفاوضات دون نهاية وتمديدها لاتؤدي إلا إلى إعطاء الفرصة لهذا النظام لمزيد من المخادعة، وخلافا للغوغاء والدعايات فإن نظام الملالي لم يرضخ حتى اليوم لاتفاق شامل يضمن منع النظام من تصنيع القنبلة النووية، كما أن هذا النظام يواصل سياسة دفع الوقت والمماطلة . ويجب على المجتمع الدولي أن يضع في جدول أعماله التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن وخاصة الايقاف الكامل لعملية تخصيب اليورانيوم. يجب ان ترافق المفاوضات النووية محاسبة الفاشية الدينية حول انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب المجازر في سوريا والعراق. ويعتبر السعي من أجل الحصول على القنبلة النووية وانتهاك حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والتطرف الاوجه الثالثة الثابتة والمترابطة لنظام ولاية الفقيه.”. هذا الموقف المتشنج و غير المتزن للنظام الايراني و الذي يحاول من خلاله إبتزاز الدول الکبرى، بالامکان جعله رفسات الذبيح بالنسبة له فيما لو إتبعت الدول الکبرى نهجا صارما و حازما کما طالبت و تطالب السيدة مريم رجوي، لأن النظام الايراني راهن و يراهن دائما على تهاون و ليونة الموقف الدولي، وان الوقت قد حان للرد بموقف حازم و صارم من شأنه أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يغير من المعادلة کلها.