يجب أن أقول للسيدة رجوي إنكم ومقاومتكم تستحقون أسمى وأحلى أمنيات الجميع لأنكم كنتم أكبر الأبطال في هذا النضال ضد التشدد الديني
السيدة الرئيسة
الأصدقاء المحترمون
كنا قد دعونا للعام الجديد ولكننا نندب لما حدث من الجرائم المثيرة للكراهية خلال الأيام الأخيرة في فرنسا. وفي شوراع باريس وخاصة هنا بالذات يجب أن نؤكد على أننا متحدون ومنسجون وراء قضية إنسانية في مجتمع يفسح المجال لأي نوع من الفكر ولأي جنسية وأي أيديولوجية كما يجري فيه التسامح للكل ـ إلا وكما قيل ـ لللاتسامح. وإن القضية تعرضت لتحد نواجهه.
ويكمن حل المشكلة في إنهاء اللاتسامح أمام التسامح.
ونطلع جميعنا على الأحداث في كل ساعة تمر حيث سمعنا إرهابيا أكد على أنه يتبع داعش أو كان يقول آخر إنه يتبع القاعدة في اليمن ولم يوجه أحد سؤالا أنه من حتم قضية ومفهوما أنه وإذا لم يوافق شخص موضوعا فهو مضطر إلى أن يُقتل. لماذا لم يدرك أحد أنه لا يهم إن كانت القاعدة في اليمن أو داعش وإنما ها هو كل من التطرف الديني والخيمني ومتطرفوه هم الذين أسسوا لأول مرة هذه الفكرة وأصدروا أمرا قاضيا بقتل سلمان رشدي حيث قتل هؤلاء في كل من اليابان والنرويج ناشري كتابه وذلك بناء على ما أمر به الرجعيون في طهران.
حينما نقول إنهم ارتكبوا هذه الجريمة في باريس لا يجوز أن ننسى ونتجاهل مصدر هذه الأيديولوجية المتطرفة. أو حينما نقول إنه تتواصل الحرب هنا وتوجد رشاشة الكلاشينكوف وإطلاق الرحمة ولا يجوز أن نمر على ما وقع في أيلول/ سبتمبر 2013 من الحادث في أشرف حيث قتل زاعمون لهذا الإسلام العشرات من الأشرفيين العزل بدم بارد. ويجب أن نعلن بكل وضوح أنه كفت المساومة، وأدت المساومة إلى تنمية المجرمين فقط. لا يهمنا إن كانت القاعدة أو داعش أو كان من السنة أو الشيعة أو المسلمين أو غيرهم، وهناك مبدأ، لا يجوز المساومة مع حكومة نظير النظام الإيراني الذي يستحوذ على الحكم السياسي.
ويجب القول أن أعضاء المقاومة الإيرانية هم كانوا أول من صاروا ضحية وضحايا، كما لا بد من أن نذعن بأن المناضلين الإيرانيين كانوا أكبر الأبطال ممن يستحقون تكريما وتهانئ أكثر، وهم يعدون أكبر الأبطال للكل. وينبغي أن أقول للسيدة رجوي إنكم ومقاومتكم تستحقون أسمى وأحلى أمنيات الجميع لأنكم كنتم أكبر الأبطال في هذا النضال ضد التشدد الديني. وأتقدم إلى جميعكم بشكري.








