وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي……التطورات و الاحداث الاستثنائية الجارية في اليمن على يد جماعة الحوثي التابعة للنظام الايراني، والتي وصلت الى حد تهديد أعلى منصب في اليمن و إجبار رئيس الجمهورية على تقديم إستقالته، تثبت و بشکل قاطع بأن النظام الايراني ماض قدما في تنفيذ مخططاته المشبوهة في المنطقة و لايهتم لکل التصريحات و المواقف”النظرية”المضادة له طالما انها لاتدخل عالم التطبيق و التنفيذ.
منذ 3 عقود، حذرت و تحذر المقاومة الايرانية بإستمرار و بصورة ملفتة للنظر من النوايا و المخططات المشبوهة للنظام الايراني و دعت و تدعو دول المنطقة بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة الى الحذر و التحوط من هذا النظام و العمل من أجل مواجهة مخططاته و عدم السماح له بالتمادي أکثر من ذلك، لکن و الذي جرى ان دول المنطقة مع يقينها بجدية و مصداقية التحذيرات المنطلقة من جانب المقاومة الايرانية، لکنها ولأسباب مختلفة تعمدت تجاهل تلك التحذيرات حتى إنتقل سرطان نظام ولاية الفقيه من لبنان الى العراق ثم سوريا ثم البحرين، وان الذي لاشك فيه أن هناك عواصم عربية أخرى تنتظر دورها لتنظم الى الحملة المشبوهة للنظام الايراني.
مبدأ تصدير الثورة، والذي هو مبدأ ديماغوجي مشبوه و متناقض مع السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، جسد على الدوام آثاره و تداعياته الاکثر من ضارة على دول المنطقة، وصل الى الحد الذي يبادر قادة و مسؤولوا النظام الايراني الى التفاخر ببسط نفوذهم و هيمنتهم على دول المنطقة و تلميحاتهم بأن هذا السرطان سيستمر من دون توقف، لکن الذي يثير الانتباه هو ان دول المنطقة للأسف لاتحرك ساکنا لحد الان وان النظام الايراني الذي دك العاصمة اليمنية صنعاء من خلال جماعة الحوثي التابعة له و المؤتمرة بأمره، فإن الذي يجب أن تعلمه دول المنطقة و کما أکدت المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا بأن طموحات و مخططات النظام الايراني لن تنتهي أبدا في صنعاء وانما ستستمر الى عواصم أخرى في المنطقة.
ماقام به النظام الايراني و يقوم به في المنطقة و العالم، انما هو بسبب التجاهل و عدم الإکتراث و الذي إستغله و يستغله النظام بأبشع صورة، وانه قد حان الوقت الذي يجب فيه العمل من أجل التحرك للوقوف بوجه تحرکات و أنشطة هذا النظام و وضع حد لها من أجل ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.








