مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيشارلي هيبدو تجسيد لثقافة التطرف الديني

شارلي هيبدو تجسيد لثقافة التطرف الديني

دنيا الوطن  -حسيب الصالحي:  لفت نظري کثيرا إستنکار السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لموقف النظام القائم في إيران من الهجمة الارهابية الدموية التي تعرضت لها مجلة شارلي هيبدو على يد حفنة من المتطرفين الارهابيين عندما قالت: “ان قادة نظام الملالي لم يلتزموا الصمت حيال هذه الجريمة النكراء فحسب، بل لا يخفون فرحتهم ازائها. ان جميعهم من رئيس برلمانهم إلى المشرف على صلاة الجمعة بطهران يريدون استغلال هذه الجريمة الإرهابية من اجل الابتزاز والمساومة وباتوا يطالبون فرنسا بتغيير سياستها تجاه القضية السورية من اجل الحفاظ على أمنها و ان تدعم فرنسا دكتاتورية الأسد.”.

مريم رجوي، هذه الزعيمة المعارضة التي تعد مفخرة لنساء الشرق في حزمها و عزمها و مبدأيتها القاطعة، کانت على الدوام تقود جبهة شجاعة و جريئة ضد التطرف الديني و تحرص على الدوام للتحذير من هذه الظاهرة و الخطورة التي تشکلها على السلام و الامن و الاستقرار على صعيدي منطقة الشرق الاوسط و العالم، لفتت نظري أکثر عندما عزت الأزمة الدولية الناتجة عن ظهور داعش و التطرف تحت يافطة الإسلام إلى حصيلة النظام الإيراني وسياسة المسايرة والمهادنة حياله، موضحة بدقة و إمعان: “ان مسايرة الإدارة الأمريكية مع الجرا‌ئم التي يقترفها هذا النظام وميليشياته في العراق وسوريا، تقدم أكبر عون لتنمية نزعة التطرف في المنطقة. ويحاول الملالي الإيرانيون ولوبياتهم اغتنام فرصة إقامة التحالف الدولي للحرب ضد داعش من أجل سحب النظام إلى خارج دوامة الأزمات.”.

والحقيقة أن إنتشار ظاهرة التطرف الديني و توسعها الى الحد الذي وصلت فيه الى باريس و تهدد في نفس الوقت بالوصول الى عواصم مهمة أخرى، انما يعکس في حقيقة الامر أن الجهد الدولي الذي کان مبذولا من أجل مواجهة هذه الظاهرة السرطانية لم يکن بالمستوى المطلوب أبدا بل وکان دون المستوى بکثير، خصوصا عندما لم يکن هنالك من دعم لإسناد و دعم و تإييد خطاب فکري ـ سياسي معتدل بالمستوى المطلوب و الذي مثلته و تمثله منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي حملت على عاتقها مهمة مواجهة التطرف الديني الذي جسده النظام في ممارساته و نهجه على الدوام.

الاسلام الاعتدالي المؤمن بالديمقراطية و القيم الانسانية و الحرية و العدالة الاجتماعية، الذي هو في الحقيقة يعکس الصورة المشرقة و الحقيقية للإسلام و تجعله يبدو کما هو ومن دون عمليات التشويه و التحريف التزييف التي جرت و تجري له، وان الحل الامثل لمواجهة التطرف الديني و الارهاب يکمن في تإييد و دعم الاسلام المعتدل و العمل على نشره على اوسع نطاق.