طهران, واشنطن – أ ف ب: أعلن كبير المفاوضين النووين الإيرانيين عباس عراقجي, أمس, أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري الاربعاء المقبل في جنيف, في إطار المفاوضات بين طهران ودول “5+1″ بشأن الملف النووي الإيراني.
وقال عراقجي في تصريحات لوكالة الأنباء الطلابية الايرانية “ايسنا”, إن ظريف وكيري سيتوجهان في 14 يناير الجاري “إلى جنيف لعقد لقاء واعطاء التوجيهات اللازمة قبل أن يبدأ مساعدوهما المفاوضات” بشأن الملف النووي الايراني.
في سياق متصل, أعلنت وزارة الخارجية الأميركية, مساء أول من أمس, أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين سيستأنفون المحادثات الثنائية بشأن الملف النووي الإيراني المثير للجدل الأسبوع المقبل في جنيف.
وذكرت الوزارة في بيان, أن المساعدة الأولى لوزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان ستترأس الوفد الأميركي في الجولة المقبلة من المحادثات المقررة بين 15 و17 يناير الجاري.
وسينضم إلى الجانبين المديرة السياسية في الاتحاد الأوروبي هليغا شميت التي ستترأس الجولة المقبلة من المحادثات بين مجموعة “5+1″ وإيران والمقررة أيضا في جنيف في 18 يناير الجاري.
وكان المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي, أعرب الاربعاء الماضي عن عدم ثقته بواشنطن بشأن المحادثات للتوصل إلى اتفاق نووي.
وبموجب اتفاق موقت بين القوى العالمية وإيران بدأ العمل به منذ يناير 2014, وافقت إيران على الحد من نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تنتج وقودا يستخدم في صنع قنبلة نووية.
إلا أن ايران نفت باستمرار سعيها للحصول على سلاح نووي, مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة, وحصلت على رفع محدود للعقوبات مقابل خفض نشاطات التخصيب.
وفي اطار اجتماعات التفاوض بين مجموعة “5+1″ (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) وإيران برعاية الاتحاد الاوروبي, اعتاد الأميركيون والايرانيون على الاجتماع ثنائيا قبل أيام من انضمام الأطراف الأخرى إليهم.
وستبدأ الجولة المقبلة من المحادثات المتعددة الأطراف في 18 يناير الجاري في جنيف.
وتم تحديد موعد جديدة لاتفاق شامل هو الأول من يوليو المقبل على أمل التوصل الى اتفاق اطار خلال مارس المقبل وترك التفاصيل التقنية المعقدة لانجازها لاحقا.
وتحت ضغوط من الكونغرس الأميركي لفرض مزيد من العقوبات, شددت واشنطن على أنها ستعلق العقوبات فقط في المراحل الأولى من الاتفاق من دون أن ترفعها نهائياً.








