الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهساركوزي ودعم المعارضة الايرانية

ساركوزي ودعم المعارضة الايرانية

Imageريموند تانتر – «لوفيغارو»ارسلت الحكومة الفرنسية العام 1831 ،
 رجلا ارستقراطيا الى أميركا ، يُدعى ألكسيس توكفيل ، لكي يدرس النظام المتعلق بعمليات الاعتقال فيها ، لكنه عاد من اميركا مبهورا بالصيرورة السياسية السارية في هذا البلد الكبير ، وكتب في ذلك كتابا مشهورا عنوانه "الديمقراطية في اميركا".
هذا الاسبوع ستصادف اول زيارة للرئيس نيكولا ساركوزي للولايات المتحدة. لكن ، حتى اذا لم تؤد هذه الزيارة الى تأليف كتاب جديد عن الديمقراطية في اميركا فان زيارة ساركوزي ستحقق على الارجح نتائج طيبة في تحسين العلاقات الفرنسية الاميركية ، على نحو ما حققته زيارة توكفيل.
 رئيس لجنة السياسات الايرانية

من المواضيع الرئيسية المطروحة في جدول اعمال هذه الزيارة الحاجة الى سياسة مشتركة بين الاوروبيين والاميركيين ، حول القضية الايرانية. ففي سياق الحرص على دعم الديبلوماسية الغربية ، وتفادي العمل العسكري ، يتمتع الرئيس ساركوزي بوضع يسمح له بتطوير رؤية اوروبية اميركية جديدة ، من اجل ايجاد تسوية لخطر ايران. في 25 تشرين الاول ، وبعد شهور من الجدل المكثف في داخل ادارة بوش ، قررت الولايات المتحدة ان تضع على القائمة السوداء تنظيم حراس الثورة ، وهو الجيش الايديولوجي للنظام الايراني ، ووحداته العسكرية المعروفة باسم جيش القدس. كما ادرجت واشنطن ثلاثة بنوك رئيسية على قائمة العقوبات. مباردة عقوبات الولايات المتحدة تأتي في اللحظة التي تشهد فيها ايران احداثا داخلية كبيرة. اول هذه الاحداث استقالة علي لاريجاني من منصبه كمفاوض رئيسي في الملف النووي. والمعلوم ان خلفه سعيد جليلي رجل مقرب من الرئيس محمود احمدي نجاد.
قرار اميركا بادراج حراس الثورة على القائمة السوداء كان ينبغي ان يحدث منذ زمن طويل. ان حراس الثورة يحمون النظام الديني بتصديرهم للارهاب ، وبالقمع الفظيع للشعب الايراني ، وباصرارهم على المضي قدما في انتاج اسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي.
تشكل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الشريك التجاري الاساسي لايران ، بحصة اجمالية في السوق تقدر ب 35%. وهو ما يعني ان الاتحاد الاوروبي في موقف يسمح له بان يمارس ضغطا اقتصاديا مهما على ايران. لكن كي تسير الاحداث بسرعة اكبر على الجبهة السياسية على باريس وواشنطن ان تعملا على تسهيل عملية التغيير في حياة الايرانيين اليومية.
مظاهرات الطلبة في طهران ، الذين طردوا احمد نجاد من مجمعهم وهم يهتفون "الموت للدكتاتور" ، ومظاهرات عديدة اخرى ضد النظام في طهران ، في تشرين الاول الماضي ، تبين بوضوح ان ايران باتت طعما لانقشاع الاوهام ، وللغضب العارم.
هناك طروحات اساسية ثلاث سيناقشها الرئيس ساركوزي مع الرئيس بوش: الديبلوماسية ، والعمل العسكري ، وعمل ايراني قائم على الشعب الايراني ، من خلال معارضته الديمقراطية الاساسية.
والحال انه كلما ألحت اوروبا على الطرح الديبلوماسي الفاشل ازداد اصرار واشنطن على الخيار العسكري ، وهو ما تريد اوروبا بحق ان تتفاداه.
فحتى نتفادى ايرانا مزودة بقنبلة نووية ، أو حربا بسببها ، فان من مصلحة دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ان تختار الطريق الثالث ، وهو الحل الايراني. ان الدور الذي يمكن للمعارضة الايرانية ان تلعبه دور اساسي في هذا الاجراء.
درست ورقة قامت بها العام 2006 مجموعة بحث مقرها في واشنطن ، وهي لجنة السياسات الايرانية ، المعيار الذي تصف به ايران علنا مختلف الجماعات المعارضة. وفي هذا التصنيف يشكل مجاهدي الشعب الخطر الاكبر على النظام المتطرف في ايران. وقد لاحظت لجنة السياسات الايرانية ان النظام الايراني يشير في مواقفه الرسمية الى ان مجاهدي الشعب اقوى بنسبة 350% من كافة الجماعات المعارضة مجتمعة.
في وسع الاتحاد الاوروبي ، والولايات المتحدة الاميركية ، ان يمارسا ضغطا حقيقيا على ايران ، بالاعتراف بمجموعات المعارضة الايرانية المستقلة ، ولا سيما مجاهدي الشعب.
ويمكن تحقيق ذلك بالغاء تصنيف مجاهدي الشعب كمنظمة ارهابية. وللرئيس ساركوزي فرصة لمساعدة الرئيس بوش على السير في هذا الاتجاه. لقد حان الوقت لمساندة العقوبات الاميركية احادية الجانب ضد النظام الايراني ، من خلال مقاربة مشتركة ما بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.