مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عام التطرف و الارهاب في العراق

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  مع إسدال الستار على العام 2014، فإن الحصيلة المروعة لما خلفته من آثار مدمرة على العراق، يستدعي أکثر من وقفة و تأمل و ملاحظة، إذ أن ضحايا العنف و التطرف و الارهاب في العراق للعام المنصرم قد بلغ 15 ألف عراقي، فيما تم تسجيل 4583، حالة إختطاف خلال العام نفسه، وکل هذه الاثار المدمرة کانت بسبب و تأثير من ظاهرة التطرف الديني التي تهيمن على العراق بظلالها الوخيمة و يلعب النظام الايراني دور المايسترو الموجه لهذه الظاهرة.

جرائم القتل و المجازر الجماعية و عمليات الاختطاف التي جرت في العراق، فإنه و بالاستناد على أغلب المعطيات و الاسباب، فإنها کانت بسبب من الميليشيات الشيعية التي قام النظام الايراني بنفسه بتأسيسها و إعدادها عقائديا و تدريبها عسکريا الى الحد الذي قام بفتح دورات عسکرية منظمة لهذه الميليشيات التي تجاوز أعداد أفرادها الى أکثر من 120 ألف فرد، حيث قامت هذه الميليشيات بنشر أجواء الرعب و الخوف من خلال ممارساتها الارهابية المختلفة وخصوصا تلك المرتبطة بعمليات التغيير الديموغرافي و تهجير العوائل السنية و إبادة رجالها، وقد بلغت هذه الجرائم و المجازر حدا من انها قد فرضت أجوائا من الخوف و الرعب على العراق ولاسيما المناطق السنية او مناطق الاقليات الدينية.

عام 2014، الذي لعبت فيه أکثر من 30 ميليشيا شيعية متطرفة دورا ملفتا للنظر من حيث إعتدائاتها و تجاوزاتها الواسعة على المناطق السنية و إنتهاکاتها الواسعة ليس لمبادئ حقوق الانسان وانما حتى للقيم و المعايير السماوية و القوانين المعمول بها، إتخذ بعدا بالغ الخطورة بعد دخول تنظيم داعش الارهابي للعراق و إستيلائه على مساحات شاسعة من العراق، حيث قامت هذه الميليشيات الشيعية بإستغلال داعش لإتهام کل سني بأنه داعشي و قامت بتوظيف ذلك من أجل إجراء عمليات تغيير ديموغرافي و جغرافي واسعة النطاق بحيث قامت بتغيير بنية و اساس العديد من المناطق، والاغرب من کل هذا، فإن مسؤولي و قادة النظام الايراني قد تفاخروا و تنافحوا بهذه الميليشيات و إعتبروها إمتدادا لما سموه ب”الثورة الاسلامية الايرانية”، وان المنتظر و المتوقع في ضوء ذلك أن تبادر هذه الميليشيات الى إرتکاب جرائم و مجازر أکبر و اوسع من تلك التي جرت في العام الماضي، ولهذا فإن السعي من أجل جعل العام المقبل عاما لاتهيمن عليه الجرائم و المجازر الطائفية، يستدعي بالدرجة الاولى العمل من أجل قطع أذرع النظام الايراني في العراق والمنطقة و الذي يمثل الضمانة الافضل و الاکثر فعالية من أجل إستتباب الامن و الاستقرار في العراق.