الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويميركل: عقوبات جديدة ضد ايران ان لم تتخل عن النووي

ميركل: عقوبات جديدة ضد ايران ان لم تتخل عن النووي

Imageآ ف ب : اكدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل استعدادها لتبني عقوبات جديدة ضد ايران
 للدفاع عن اسرائيل ان لم تتخل طهران عن برنامجها النووي المثير للجدل. وفي خطاب القته مساء الثلاثاء في برلين امام المجلس المركزي ليهود المانيا، اكدت ميركل حرصها على امن الدولة العبرية.
وقالت المستشارة الالمانية "اعلن بوضوح المسؤولية التاريخية الخاصة لالمانيا من اجل امن اسرائيل ووجودها. انني مدركة، نظرا الى التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الايراني على اسرائيل، ان ذلك ينبغي الا يبقى مجرد كلمات باطلة. فهذه الكلمات ينبغي ان تتبع بافعال".

واوضحت "اننا نلتزم سويا مع شركائنا من اجل حل دبلوماسي. وذلك يعني ان المانيا مستعدة ان لم تتراجع ايران، ل(تبني) عقوبات جديدة اكثر تشددا". وهي عازمة على بحث هذا الموقف مع الرئيس الاميركي جورج بوش في عطلة نهاية هذا الاسبوع في تكساس. وتلقت المستشارة جائزة ليو بايك ل"التزامها المتواصل" من اجل التفاهم بين اليهود وغير اليهود.
واضافت "ان المانيا تدعم في الوقت نفسه بحزم، في اطار عملية السلام في الشرق الاوسط، رؤية الدولتين بحدود آمنة وفي سلام"، واصفة الاجتماع المقرر عقده نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس قرب واشنطن بانه "فرصة كبيرة".
وآسفت لان "فظائع الحزب القومي الاشتراكي دخلت سريعا طي النسيان" وتساءلت "باي عزم ينبغي علينا ان نرد عندما يريد الرئيس الايراني تدمير اسرائيل والتقليل من حجم المحرقة؟ (…) او كيف نرد عندما يلاحق اجانب في شوارع المانيا؟". ودعت ميركل الى "الحزم والاتحاد" في مواجهة ايران و"عدم التسامح مع التعصب" في مواجهة موجة كره الاجانب في المانيا.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد شكك مرارا بحجم محرقة اليهود ابان الحرب العالمية الثانية ما اثار استنكار المجتمع الدولي. الى ذلك اشادت ميركل ب"المعجزة" الممثلة بنهوض الطائفة اليهودية في المانيا التي تعد اليوم 120 الفا بعد الابادة التي تعرضت لها على يد الحزب النازي.
وليو بايك (1873-1956) كان من الشخصيات المركزية في الطائفة اليهودية الالمانية خلال النصف الاول من القرن العشرين. وفي ظل الرايخ الثالث (1933-45) نشط بقوة من اجل اقرانه من دون ان يتوانى عن التنديد صراحة بالنازية وتنظيم منفى العديد من اليهود.
وتم ترحيله الى معسكر تيريسنستات الذي بات اليوم في جمهورية تشيكيا. ولدى الافراج عنه اصبح احد القلائل الذين دعوا الى اعادة لم صفوف الطائفة اليهودية في المانيا التي كانت تعد اكثر من خمسمئة الف شخص قبل الحرب العالمية الثانية