مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتشخيص و تحديد عوامل إشاعة الظلم و التعسف

تشخيص و تحديد عوامل إشاعة الظلم و التعسف

دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي: الملاحظات و الرؤى القيمة و الحذقة التي أبداها الشيخ يوسف کنجه‌اي، رئيس لجنة المذاهب و حرية الاديان في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في رسالته الموجهة لشيخ الازهر بمناسبة إصدار”بيان الازهر العالمي”، يمکن إعتبارها وثيقة و خارطة طريق للعمل بإتجاه رسم المعالم التي تحدد الطريق الى الاسلام الصحيح و الواقعي الذي ألفه و عرفه و تعود عليه آبائنا و أجدادنا.

مع الاخذ بنظر الاعتبار الملاحظات المتعددة التي أبداها الشيخ يوسف کنجه‌اي، على الفقرات المختلفة لبيان الازهر العالمي، لکن هناك من بينها ملاحظة تکتسب أهمية و بعدا خاصا، لأنها ترکز على اساس المشکلة و جوهرها و تحددها بکل دقة و امانة، حيث ان الفقرة التي تقول:” يدعو المؤتمر إلى لقاء حواري عالمي للتعاون على صناعة السلام وإشاعة العدل في إطار احترام التعدد العقدي والمذهبي والاختلاف العنصري، والعمل بجد وإخلاص على إطفاء الحرائق المتعمدة بدلا من إذكائها”، لکن الشيخ کنجه‌اي أبدى ملاحظته على هذه الفقرة بالقول:” نعتقد من الضروري أن نذكر بأن الشرط اللازم لعقد هكذا مؤتمرات ولقاءات حوارية عالمية للعمل على صناعة السلام والعدالة هو ابداء الصراحة في تشخيص وتبيان عوامل اشاعة الظلم والتعسف لاسيما القادة و المرشدين الاقوي من المباشرين. ما من شك ان سماحة الإمام الأكبر لديه الدراية والادراك التامين فيما يخص مدى الدور المباشر الذي تلعبه الفاشية الحاكمة على وطننا إيران والتي تتستر مع الأسف تحت نقاب الإسلام والثورة في مد ظاهرة الإرهاب الذي أخذ اسم الجهاديين. ان هذا الفساد وقبل أن يصدر الى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا والبحرين واليمن وبعض من الدول الإفريقية طال الشعب الإيراني والتنوعات القومية والمذهبية وحتى بحق الشيعة الإيرانيين بمختلف نحلهم في ظل صمت رهيب لزمته الأمة الإسلامية وأهم مرجعيات إسلامية واستغلته الاخطبوط العالمي السلطوي لإغاثة الفاشية الدينية مما أتاح هذا التعاون بين القوى الظالمة العالمية الغاشمة والنظام ما يسمى بالإسلامي في إيران الفرصة لتأجيج نيران الفتن في مختلف بلدان الأمة الإسلامية لاسيما قد حول العراق على غرار لبنان و… الى مسرح للإرهاب والجريمة. “،

ومن الواضح و المعلوم لکل مطلع و ذو معرفة بممارسات النظام الايراني، ان ملاحظة الشيخ کنجه‌اي دقيقة و صائبة و تضع النقاط على الاحرف الصماء و تبعث فيها الحياة لأنها تحدد أخطر عامل في إشاعة الشر و الفوضى في المنطقة من خلال نشر التطرف الديني الذي يقوم في الاساس على فهم خاطئ و مقصود من أجل إستغلال الدين الاسلامي لأهداف و غايات ضيقة و مشبوهة لاعلاقة لها بالدين، ذلك أن نظام ولاية الفقيه الذي شکل منذ إنطلاقته المشؤومة قبل أکثر من ثلاثة عقود، منبعا و اساسا للمشاکل و الازمات و الفتن التي إنعکست و تنعکس سلبا على الدين الاسلامي الحنيف، ولهذا فإن کشف و فضح و تعرية هذا النظام يخدم مصلحة شعوب المنطقة و العالم بما يخدم السلام و الامن و الاستقرار.