وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي….. مع إزدياد وطأة الحصار الجائر المفروض على مخيم ليبرتي و عدم سعي السلطات العراقية من أجل تغيير النهج التعسفي المعمول به ضدهم، وعلى الرغم من أنه قد توفي لحد الان 22 فردا من السکان بسبب من الحصار و تأثيراته و تداعياته السلبية، فإنه لاتوجد لحد الان أية إشارة تبعث على الامل بتحسين اوضاع السکان و رفع هذا الحصار الظالم، غير انه وفي مواجهة ذلك، ترتفع الاصوات الخيرة و النبيلة من معظم أنحاء العالم إنتصارا للسکان و دعما لمطالبهم و حقوقهم المشروعة.
مبادرة 113 نائبا من مجلس العموم البريطاني للتوقيع على قرار يطالب الحکومة العراقية بفك الحصار اللاإنساني المفروض على مخيم ليبرتي و الاعتراف به کمخيم للاجئين تحت إشراف الامم المتحدة و توفير الامن و الحماية اللازمة و المطلوبة من أجل ضمان حقوق السکان، يعتبر ثمرة من ثمار صمود سکان ليبرتي بوجه هذا الحصار الظالم من جهة، وإدانة و فضحا للموقف غير المسٶول الذي تتخذه الحکومة العراقية الجديدة لحد الان من سکان المخيم، وهو يأتي تأکيدا لتضامن المجتمع الدولي و دعمه لسکان المخيم. الممارسات السلبية المستمرة من جانب السلطات العراقية المشرفة على المخيم، ولاسيما من حيث تشديد الحصار و المعاملة التي تزداد سوئا مع مرور الايام، يعتبرها کل المتابعين لشٶون هٶلاء المعارضين بأنها تأتي تنفيذا لمطالب و إملائات من جانب النظام الايراني و الذي يقف ضد أية خطوة إيجابية للسلطات العراقية بإتجاه تحسين أوضاع السکان، وان هذه الحقيقة باتت معروفة و جلية لدى معظم الاوساط الدولية، ويمکن أيضا إعتبار هذا السبب أحد العوامل الرئيسية وراء القرار الصادر من مجلس العموم البريطاني.
الجديد في موقف مجلس العموم البريطاني، انه يرى أن النظام الحاکم في إيران مرکزا رئيسيا لتصدير الارهاب و التطرف للمنطقة و العراق، وهذا القرار کما يتوضح من تفصيلاته، أنه يشاطر وجهة نظر السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيراني حينما قالت: يجب أن تطالب بريطانيا بإنهاء تدخلات النظام الديني الحاكم في إيران في شؤون العراق وسوريا وسائر دول المنطقة داعية لتشكيل حكومة ديمقراطية شاملة قائمة على فصل الدين عن الدولة في العراق وتنظيم الانتخابات الحرة العادلة تحت إشراف المنظمات الدولية. کما ان القرار يرى أيضا أن رفض تدخلات النظام الإيراني من قبل الحكومة العراقية الجديدة، يعد أمرا حيويا للارتقاء بالديمقراطية في تلك البلاد كما وإن تعامل الحكومة العراقية مع سكان أشرف المتواجدين حاليا في مخيم ليبرتي قرب بغداد، يعتبر مؤشرا واضحا لتأييد الديمقراطية ذاتها. وإضافة إلى ذلك أن مجلس العموم البريطاني يطالب الحكومة العراقية بأن ترفع الحصار اللاإنساني المفروض على مخيم ليبرتي وأن تعترف بالمخيم كمخيم للاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة وأن تضمن حقوق السكان وأمنهم وحمايتهم.








