مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نعم يدخلون من دون إذن من أحد

وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر : “إيران ستتدخل في العراق برا وجوا إذا تعرض داعش للمقدسات الشيعية هناك، من دون إذن من أحد”.، هذا هو نص کلام وزير الدفاع الايراني، وهو کما يظهر من السياق، يريد أن يلمح بأن نظامه لم يدخل العراق سابقا، في حين ان للنظام الايراني تواجد عسکري و أمني مباشر ليس في العراق فقط وانما في سوريا و لبان و اليمن أيضا.

منذ نيسان عام 2003، والتدخل الفاضح للنظام الايراني يتزايد بصورة مضطردة و يتوسع أکثر فأکثر خصوصا في ظل سياسة أمريکية فاشلة و تقاعس إقليمي واضح، وان قوات الحرس الثوري متواجدة في العراق بصور مختلفة أما ضباط المخابرات الايرانية فإنهم يترددون على مختلف أنحاء العراق کما لو أنهم في جولة بين المحافظات الايرانية، وان تواجد قوات الحرس الثوري و تردد ضباط المخابرات الايرانية على العراق، هو من أجل تنفيذ مخططات للنظام و ضمان فرض الهيمنة الکاملة و المطلقة له على العراق. التحذير من خطورة تدخل النظام الايراني الى العراق و تغلغله في مفاصل الحکومة و الدولة في العراق، دأبت المقاومة الايرانية على التأکيد عليه خلال الاعوام المنصرمة ولازالت تصر عليه و تدعو و تحث الشعب العراقي و شعوب و دول المنطقة على خطورة تدخل هذا النظام في العراق بشکل خاص و الدول الاخرى کسوريا و لبنان و اليمن، مؤکدة بأن الامن و الاستقرار سيظلان بعيد المنال و مستحيلان في ظل تواجد و تدخل هذا النظام الذي لايريد الخير و السلام و الاستقرار لأحد. جعل العتبات المقدسة کذريعة و غطاء للتدخل، هي لعبة أخرى من لعب هذا النظام الذي لم يکف ومنذ نيسان 2003، عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية للعراق ولو للحظة واحدة، رغم انه يجب التأکيد على أن هذا النظام هو لوحده من يشکل خطرا و تهديدا قائما على العتبات المقدسة في العراق، فهو مستعد لإستغلال و إستخدام أية وسيلة او طريقة کانت من أجل ضمان مصالحه و تحقيق أهدافه، ولهذا فإن تأکيد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بعدم إمکانية ضمان الامن و الاستقرار في العراق و المنطقة من دون قطع دابر النظام الايراني فيه بصورة کاملة، لأن بقاء نفوذ و هيمنة هذا النظام يعني بقاء أسباب و عوامل و دوافع إشعال و نشر الفتن و الاضطرابات، وان شعوب المنطقة عموما و الشعب العراقي بشکل خاص وبعد إکتوائهم بنار مصائب و کوارث تدخلات هذا النظام صاروا على يقين تام بأن قطع دابر النظام الايراني من العراق بمثابة مهمة وطنية و إنسانية لابد منها.