مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويانتقد سياسة واشنطن المتساهلة حيال طهران

انتقد سياسة واشنطن المتساهلة حيال طهران

ستيفنسن لـ”السياسة”: رسالة أوباما الأخيرة إلى خامنئي مثال على السذاجة السياسية الأميركية المدمرة بالنسبة للمنطقة
السياسة الكويتية  – روما – نزار جاف:: اعتبر رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ستراون ستيفنسن أن الرسالة الأخيرة من الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي هي مثال آخر على السذاجة السياسية المدمرة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في تصريحات لستيفنسن إلى “السياسة” خلال مشاركته في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الإيطالي بروما, الخميس الماضي, عقدت بصورة مشترة من لجنة العلاقات الخارجية ولجنة حقوق الانسان, لمناقشة واقع حقوق الانسان في إيران وسياسة التدخل المتعمدة من قبل النظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وموضوع الامن والحماية للمعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي الواقع قرب بغداد.
ووجهت رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” مريم رجوي رسالة إلى المشاركين في الجلسة تحدثت فيها عن تدهور حقوق الإنسان في إيران, مشيرة إلى أنه خلال 18 شهراً من حكم الرئيس حسن روحاني الذي يصفه الغرب بالمعتدل, “تصاعد القمع والاضطهاد أثر من السابق”.

وقالت ان “1200 عملية إعدام في فترة الملا روحاني ورش الأسيد وطعن النساء في الشوارع, هي معايير بديهية لهذا الحكم”, مؤكدة أن “الشعب الايراني محروم من انتخاب حكومته”, وان المناصب الحكومية “مقتصرة على الملالي والبطانة المدافعة عنهم, والفرص الاقتصادية حكر على الحرس الثوري … فيما بلغ عدد الجياع 12 مليون فرد, بحسب ما يقوله مسؤولون بارزون”.

من جهته, عرض ستراون ستيفنسن, رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي حتى العام 2014 رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق, ملخصاً عن دراسة شاملة أعدها بخصوص أوضاع العراق في مرحلتي ما قبل وما بعد تنحي نوري المالكي وتدخلات النظام الايراني خلال المرحلتين.

وأكد ستيفنسن لـ”السياسة” أن الدراسة التي أعدها بمثابة “عملية مراجعة نقدية شاملة للأوضاع في العراق خلال مرحلتين وتقييم الامور فيها على أساس تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للعراق وذلك السياسات الخطأ للمالكي, وهي أيضا تقويم وتصحيح للنظرة الاميركية الخطأ للأوضاع في العراق والسعي للفت نظر الادارة الاميرية الى حجم الخطأ الكبير الذي ارتكبته و ترتكبه بهذا الخصوص”.

وبشأن إمكانية وجود تنسيق سري بين طهران وواشنطن, خاصة بشأن الاوضاع في العراق وسورية, قال ستيفنسن “هناك ميول أميركية تتسم في خطها العام بنوع من الطابع الودي تجاه إيران, وان الادارة الاميركية تعتقد أنه بالامكان عن طريق التودد والمسايرة تحقيق ثمة نتائج إيجابية, لكنني أعتقد بأن سياسة الرئيس اوباما الضعيفة تجاه موضوعات المنطقة وخاصة التدخل الايراني في العراق وسورية واللامبالاة والتراخي تجاه الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها الاسد تقدم أبر خدمة للملالي لتبني ستراتيجية متعددة الابعاد, وبرأينا فإن رسالة اوباما الاخيرة الى خامنئي هي مثال آخر على السذاجة السياسية المدمرة لواشنطن بشأن الاوضاع في المنطقة”.

واستناداً إلى خبرته الواسعة, أشار ستيفنسن إلى أهمية العراق بالنسبة لإيران “فهو يعتبر بمثابة مفتاح ومعبر للدول الاخرى ويمتلك الكثير من المقومات والمؤهلات التي تخدم الستراتيجية الايرانية بعيدة المدى”.
ورداً على سؤال بشأن المخاوف الخليجية من دور الميليشيات الشيعية في العراق, قال ستيفنسن ان “ماجرى في اليمن يجعل المجال مفتوحاً لكل الخيارات, ولا أعتقد أن إيران في ضوء سياساتها الحالية المثيرة للريبة يمكن أن يُؤمن جانبها, وأجد للتوجس والريبة من جانب دول الخليج ماله أثر من مبرر, وشخصيا أتفهمه تماماً”.