وكالة سولا پرس – أمل علاوي: مضحك و مثير للسخرية و التهکم تصريح وزير الدفاع للنظام الايراني حسين دهقان، بخصوص عدم تواجد قوات إيرانية على الارض في العراق و سوريا، والذي يدفع أکثر للسخرية و التهکم ا،لبالغين، انه لايعتبر تواجد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس(والذي هو العقل المدبر لمعظم مخططات النظام الايراني)، تدخلا في الشأن الداخلي العراقي وانما فسره و بکل صلافة على انه”يصب في سياق قيادة عمليات تقديم الاستشارات العسكرية اللازمة وتدريب القوات العراقية “!
قاسم سليماني الذي قام و يقوم بتشکيل ميليشات شيعية مسلحة يوجهها بنفسه طبقا للأوامر و المتطلبات التي يريدها و يبتغيها النظام الايراني، إعتبر و يعتبر أکبر خطر يهدد الامن و الاستقرار ليس في العراق و سوريا فقط وانما في المنطقة کلها، خصوصا بعد أن أکدت العديد من الاجهزة الامنية للدول المجاورة للعراق و سوريا، بقيام النظام الايراني وعن طريق الميليشيات و الجماعات المسلحة التي تٶسسها بالعمل من أجل إرتکاب أعمال إرهابية تستهدف الامن و الاستقرار في هذه الدول.
لقد رکزت المقاومة الايرانية خلال خطاباتها و تصريحات قادتها الموجهة لشعوب و دول المنطقة و العالم على خطورة الدور التخريبي الذي يقوم به النظام الايراني في دول المنطقة محذرة من أنه يقوم من خلال تدخلاته المريبة هذه بتنفيذ أهداف و مخططات ليست تتناقض و تتقاطع مع مصالح شعوب و دول المنطقة، وانما حتى مع مصلحة الشعب الايراني نفسه، ولذلك فإنها طالبت على الدوام وفي أکثر من مناسبة على ضرورة قطع أذرع النظام الايراني ليس في العراق فقط وانما في المنطقة کلها، ولاسيما في ضوء التطورات و الاحداث المستجدة و المتداعية عن بروز داعش على ساحة العراق و المنطقة و التي للنظام الايراني يد و مصلحة فيها.
تدخلات النظام الايراني في دول المنطقة و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس و صارت تأثيراتها السلبية تظهر بوضوح على أکثر من صعيد خصوصا من حيث إفتقاد الامن و الاستقرار و تهديد البناء الاجتماعي في مختلف الدول و زرع کل أسباب الفرقة و الشقاق و التناحر و الصراع مابين المکونات الاجتماعية بسبب من الدين او الطائفة، صار من الضروري جدا أن تهب شعوب و دول المنطقة للعمل من أجل وضع استراتيجية مناسبة للوقوف بوجه هذه التدخلات و وضع حد لها بقطع أذرع النظام الايراني و کشف و فضح عملائه و أزلامه، وان هذا الامر يعتبر بمثابة مهمة وطنية ضرورية و ملحة لامناص منها أبدا.








