مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنووي و داعش و التدخلات السافرة لطهران

النووي و داعش و التدخلات السافرة لطهران

وكالة سولا پرس –  عبدالله جابر اللامي:  هناك ثمة ترابط قوي بين قضية المفاوضات النووية الجارية مع النظام الايراني من جانب و بين ظهور و بروز داعش و التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة من جانب آخر، وهذه حقيقة بات الجميع يدرکونها و يعونها جيدا، لأن تأزيم و تعقيد الاوضاع کما ثبت بالادلة القاطعة، يصب دائما في مصلحة و نفع النظام الايراني. على الرغم من الظروف و الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء للنظام الايراني،

حيث إضطر الى رفع أسعار الخبز الغذاء الاساسي لمعظم أبناء الشعب الايراني الى 30 ـ 40% ناهيك عن أن المواطنين باتوا ينامون في الشوارع و الساحات العامة داخل کارتونات مع تزايد البطالة و إرتفاع نسبة التضخم، لکن النظام مع کل ذلك لايکف عن تدخلاته السافرة في سوريا و العراق و لبنان و اليمن وانما حتى يهدد بتوسيع الدائرة، کما انه يسعى کي يمتلك زمام الامور في العراق في عملية المواجهة ضد تنظيم داعش، على الرغم من أن تقارير و معلومات متباينة أکدت بأنه متورط في شراء النفط من داعش و کذلك بيع السلاح له. السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وخلال إلقاء کلمة لها في مؤتمر”المسلمون متحدون ضد إستغلال الاسلام من قبل المتطرفين”، والذي تم عقده في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، ربطت بين ظهور داعش و الاوضاع و التطورات في المنطقة خصوصا من حيث دور النظام الايراني الريادي بهذا الخصوص وکذلك السياسات الخاطئة للدول الغربية مع النظام الايراني، عندما قالت:” الأزمة التي ظهرت بوجود داعش هي حصيلة ظروف خلقها نظام ولاية الفقيه والديكتاتوريتان الصنيعتان له في العراق وسوريا بسياسة القمع والطائفية وذلك عبر المجازر وممارسة القمع والتطرف. و تتحمل الدول الغربية المسؤولية تجاه مد هذه الأزمة بسبب اعتمادها سياسات خاطئة وسيما سياسة المساومة مع النظام الايراني الذي هو عراب للتطرف والارهاب.” الاشارات الاخيرة التي صدرت من جانب نائب الرئيس الامريکي و وزير الخارجية البريطاني، و التي شددت على ان الموقف مع النظام الايراني في المفاوضات النووية لم يحرز تقدما وان هناك مايدعو للريبة، تدعو الى الثقة من أن المهلة الجديدة سوف تنقضي أيضا من دون أية نتيجة خصوصا فيما لو بقيت المعادلة في المنطقة على حالها و لم يتم قطع أذرع النظام الايراني و وضع حد لتدخلاته السافرة و دوره المشبوه في العراق و سوريا بشکل خاص، واللافت للنظر أن النظام الايراني قد منح لنفسه دورا رئيسيا في عملية المواجهة ضد داعش من أجل ضمان مستقبله و الحفاظ على المعادلة القائمة خصوصا وانه يسعى کي تتقرب منه الدول الکبرى في قضية القضاء على داعش وهو ماقد حذرت منه الزعيمة الايرانية مريم رجوي في خطابها الاخير مؤکدة من أن” أي تعاون وتقرب من النظام الايراني تحت عنوان مكافحة داعش سيؤدي فقط الى مد هذا السرطان في المنطقة والدول الإسلامية لامحالة وستكون الشعوب المسلمة ضحيته كما يتطلب هذا الخطر صرامة ومزيدا من مواقف التصدي لهذا النظام.”.