مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خطوة فعالة ضد التطرف الديني

وكالة سولا پرس –  هناء العطار:  کانت مبادرة إيجابية مفيدة عندما قامت لجنة المسلمين للدفاع عن حقوق الاشرفيين مؤتمرا موجها ضد التطرف الديني في مدينة”أفيرسوراواز”في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس تحت شعار”المسلمون متحدون ضد استغلال الاسلام من قبل المتطرفين”، حيث شارك في المٶتمر عدد من الشخصيات المسلمة الفرنسية والعربية. وخلال كلماتهم أدان المتكلمون الجرائم الهمجية ضد الإنسانية التي ترتكب في منطقة الشرق الأوسط وسائر أنحاء العالم تحت يافطة الإسلام مؤكدين على تضامنهم مع المجاهدين الأشرفيين والمقاومة الإيرانية بمثابة نقطة النقيض لدكتاتورية الملالي والتطرف الإسلامي معتبرين قطع أذرع النظام الإيراني عن بلدان المنطقة،

حلا جذريا لاستئصال التطرف والأصولية وإستغلال الإسلام. خلال العقود الثلاثة الاخيرة، دأب النظام الايراني على تصدير التطرف الديني تحت شعار کاذب و مخادع هو”تصدير الثورة”، في حين أن مايصدره لم يقدم أي شئ للشعوب سوى الفتن الطائفية و التعصب و التطرف الديني والمشاکل و الازمات التي تعصف حاليا بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن، وان منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الاستبدادي القائم قد وقفت منذ البداية موقفا بطوليا و شجاعا من ظاهرة التطرف الديني و إستغلاله بتصديره الى بلدان أخرى، وقد دفعت و تدفع ثمنا باهضا من أجل موقفها المبدأي هذا، بل وان المعاناة و الظروف القاسية التي عاشها و يعيشيها سکان أشرف و ليبرتي، انما بسبب کونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الرافضة للتطرف الديني و إستغلال الدين من أجل أهداف ضيقة، وان العالم کله يشهد لهم بهذا الموقف ولهذا فإن أصدقائهم و المٶيدين لهم يسيرون على نهجهم و يتمسکون به، ومن هنا جاءت فکرة هذا المٶتمر. الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حضرت هذا المٶتمر و ألقت کلمة قيمة فيه أکدت فيها ان:” الأزمة التي ظهرت بوجود داعش هي حصيلة ظروف خلقها نظام ولاية الفقيه والديكتاتوريتان الصنيعتان له في العراق وسوريا بسياسة القمع والطائفية وذلك عبر المجازر وممارسة القمع والتطرف. و تتحمل الدول الغربية المسؤولية تجاه مد هذه الأزمة بسبب اعتمادها سياسات خاطئة وسيما سياسة المساومة مع النظام الايراني الذي هو عراب للتطرف والارهاب.”، وأکدت السيدة رجوي بأن القضاء على داعش و التطرف الديني في المنطقة و العالم لن يکون إلا من خلال القضاء على نفوذ النظام الايراني عندما قالت:” ان المواجهة العسكرية لا يمكن ان تؤدي الى اجتثاث داعش، ما لم يتم القضاء على بيئته الحياتية في عموم ارجاء المنطقة…. والعامل الواهب للحياة لهذه الظاهرة هو احتلال وهيمنة النظام الإيراني. إذن يكمن إمحاء داعش في طرد نظام الملالي من هذه البلدان.”. وقد أشارت السيدة رجوي الى عظمة الاسلام و أفکاره ذات الابعاد الانسانية الواسعة عندما أردفت بالقول:” الإسلام دين الحرية والاختيار ولا يتم ترويج الإيمان بالإسلام عبر القوة اطلاقا. وتعد الميزة الرئيسية للإنسان حريته بتصريح من القرآن. إذن فإن أبناء البشر مهما كانت أصولهم ونسبهم خلقوا أحرار وسواسية. سلب الحرية وسلب المساواة من أبناء البشر يخالف قوانين الخلق و الاسلام الحقيقي بأي ذريعة كانت. كما أن الأحكام القاضية بمقارعة النساء تناقض القيم الإسلامية.”، أهمية هذا المٶتمر و ماقد سلط من الاضواء عليه من قضايا و أمور تأتي من کونها تأتي متزامنة لتلك الهجمة الغادرة للنظام الايراني بظاهرة التطرف الديني، وان مثل هذه المٶتمرات کفيلة بفتح الاذهان و لفت الانتباه الى الدور المريب و المشبوه للنظام الايراني و ضرورة التصدي له و إنهاء نفوذه و قطع أذرعه من المنطقة کي تحظى بالسلام و الامن و الاستقرار.