مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لم يعد يجد الصمت نفعا

دنيا الوطن  -کوثر العزاوي:  العراق قد سلم(بضم السين و کسر اللام) الى أحزاب بعيدة عن الاسلام، إذا إتفقت سرقت الناس و إذا إختلفت ذبحتهم. هذا ماقد ذکره مفتي العراق الشيخ رافع الرفاعي في مداخلة ألقاها بمؤتمر نظمه الازهر بمصر لمناقشة محاربة الارهاب، مضيفا بأن”أهل السنة يذبحون و يهجرون من بيوتهم”. هذا الکلام الخطير لم يورده الشيخ الرفاعي إعتباطا وانما على اساس مايجري في العراق حاليا بحق و حقيقة خصوصا بعد أن ورد عن أکثر من مصدر و أکدته الکثير من الاوساط.

مفتي العراق الذي قال أيضا بأنه يوجد 32 ميليشيا مدعومة من دول أخرى تحرق المساجد و تضع عليها صورة علي خامنئي، ويأتي هذا الکلام بعد أن تناقلت وکالات الانباء قيام الميليشيات الشيعية بنسف مالايقل عن 13 مسجدا لأهل السنة في مدينتي السعدية و جلولاء بعد تحريرهما من تنظيم داعش الارهابي، ناهيك عن ممارسات إرهابية أخرى بثت الذعر بين اهالي المدينتين ولم تدع لهم المجال کي ينعموا بالامن و الاستقرار بعد طرد داعش منها.
من الواضح أن الدم العراقي لم ينزف من بعد دخول تنظيم داعش الارهابي، بل انه قد بدأ منذ الاحتلال الامريکي للعراق و بعد أن إنتشر و توسع نفوذ النظام الايراني بصورة ملفتة للنظر، بل وحتى أن ظهور داعش و الکثير من التنظيمات و الجماعات الارهابية کان بالاساس حاصل تحصيل تدخل النظام الايراني و قيامه بتأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة له مهمتها تنفيذ المخططات الخاصة لهذا النظام، والغريب أن نشر الفوضى و حالة اللاأمن و إنعدام الاستقرار، يرتبط کله في خطه العام بالسياسات المشبوهة لهذا النظام في العراق حيث يسعى الى فرض القيم و الافکار و المبادئ السائدة في إيران على الشعب العراقي.
لم يعد الصمت يجد نفعا أمام هذه الممارسات الايرانية المشبوهة في العراق عن طريق الميليشيات التابعة له و التي تجاوزت کل الحدود عندما بدأت تهدد الامن القومي للعراق بالعمل على تنفيذ مخطط مشبوه يهدف الى إجراء عملية تغيير ديموغرافي قد يکون من شأنه إحداث فتنة و فوضى دموية قد تستمر لأعوام طويلة، خصوصا بعد الذي حصل مع المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش في محافظة ديالى.
لقد آن الاوان لتسمية الاسماء بمسمياتها و تحديد المتلاعب الاکبر بالاوضاع في العراق و الذي له الدور الاساسي في دفع الامور کي تجري نحو هذه المفترقات الخطيرة التي قد تفتح أبواب الجحيم ليس على العراق فقط وانما على المنط قة بأسرها.