مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مابعد طرد داعش من العراق

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  ماجرى لحد الان من إجراءات و تصرفات على الارض أزاء المناطق التي قامت قوات الجيش العراقي و قوات البيشمرکة و قوات الحشد الشعبي التي تشکل الميليشيات الشيعية التابعة لطهران عمادها الاساسي بتحريرها، لايمکن أن يبعث على التفاٶل و الثقة و الامل بالمستقبل القادم لما بعد طي صفحة داعش السوداء.

التقارير الواردة من مدينتي السعدية و جلولاء اللتين قامت قوات الجيش العراقي بمعاونة قوات البيشمرکة و قوات الحشد الشعبي بتحريرها من براثن داعش و التي تتحدث عن نسف مساجد و بيوت عمليات مداهمة و خطف و مطاردة للمواطنين هناك من قبل الميليشيات الشيعية المتواجدة داخل قوات الحشد الشعبي، تبعث على اليأس و القلق و الخوف من المرحلة القادمة.
ماذکر قبل أسبوع بشأن تشکيل غرفة عمليات جديدة من جانب فيلق القدس الايراني بإشراف قائدها قاسم سليماني و قيادة هادي العامري زعيم ميليشيا منظمة بدر، وماتفرع عن هذه الغرفة من غرف عسکرية تابعة لها في مدن و مناطق أخرى بمحافظة ديالى، وماقامت به هذه الغرف من خلال قوات الميليشيات الشيعية بعمليات نسف للبيوت و جرف للبساتين في المناطق التي يتم تحريرها من قبضة قوات داعش، يأتي تأکيدا لما قد تم ذکره بشأن مخطط خاص يستهدف إجراء عملية تغيير ديمواغرافية في المدن و المناطق المختلفة لمحافظة ديالى و التي يشکل المکون السني أغلبيتها.
الدور المريب و المشبوه الذي يقوم به النظام الايراني من خلال قاسم سليماني و الميليشيات العميلة التابعة له، يهدد الامن الاجتماعي للشعب العراقي و يمهد لمرحلة دموية تحفل بالحقد و الکراهية و لايکون فيها أي أمن او إستقرار، وان الذي يجري في محافظة ديالى بعد تحرير مناطق مختلفة منها من تنظيم داعش الارهابي، يضع أکثر من علامة إستفهام بخصوص الموقف الدولي ولاسيما الامريکي الذي هو الاکثر إطلاعا و معرفة بما يفعله و يقوم به النظام الايراني في العراق ضد المکونات العراقية المختلفة و سعيه من أجل عملية خلط في الاوراق في سبيل إحکام قبضته على العراق و جعله مجرد ورقة بيده يستخدمها على طاولة المفاوضات مع الدول الکبرى.