السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمعلاوي: حل الأزمة العراقية لايزال ممكنا

علاوي: حل الأزمة العراقية لايزال ممكنا

Imageأكد أنه يفضل فرض الاحكام العرفية وحالة الطوارئ في البلاد إذا عاد للسلطة 

{الملف – الدوحة: أكد الدكتور اياد علاوي، رئيس القائمة الوطنية العراقية واول رئيس وزراء عراقي بعد سقوط نظام صدام حسين أنه لايزال من الممكن ايجاد حل للازمة العراقية من خلال حكومة قوية وتدخل الامم المتحدة والعالم العربي والاسلامي.
حديث علاوي جاء في حلقة "مناقشات الدوحة" الخاصة في المؤسسة القطرية يوم امس، حيث التقى به مقدم البرامج الاسبق للـ BBC تيم سيبستيان بمقابلة تلفزيونية

تبعها اسئلة الجمهور التي اجاب عنها علاوي.
وقال علاوي ان "القوة والحوار كلاهما" مطلوب لمعالجة الازمة الحالية واذا ما عاد الى السلطة مرة اخرى فإنه يفضل فرض الاحكام العرفية وحالة الطوارئ في البلاد.
واضاف ارتكب الاميركيون ثلاثة اخطاء استراتيجية في العراق هي – حل مؤسسات الدولة وجر البلد نحو الطائفية والسكوت عن تأثيرات وتدخلات بعض دول الجوار".
ومع ذلك شعر رئيس الوزراء السابق بأن الوضع سيكون وضعا كارثيا لعراق اذا انسحبت القوات الأميركية من البلاد في الوقت الحالي من دون ان يحل محلها جيش عراقي قوي ومؤسسات عراقية سياسية.
وطالب الدكتور علاوي بتدخل الامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة العمل الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي الفعال لمساعدة العراقيين لاعادة بناء بلدهم.
وقال "نحن جزء من الامة العربية ويود العراقيين ان يحافظوا على هويتهم العربية والاسلامية"، مؤكدا أنه بإمكان ايران وتركيا ايضا لعب دورا بناءا للمساعدة في استعادة الامن والاستقرار في العراق.
ودافع علاوي، الذي كان ركنا من اركان المعارضة العراقية ضد صدام، دافع عن ضرورة فرض الاحكام العرفية قائلا انها الطريقة الوحيدة لاستعادة النظام والقانون والامن في السيناريو الحالي في البلاد، كما دافع عن العملية العسكرية في الفلوجة التي دارت في فترة رئاسته ولنفس الاسباب المذكورة.
واجاب علاوي لدى سؤاله اذا كان الوضع الحالي في العراق افضل من ذلك الذي كان سائدا في عهد صدام حسين، اجاب لا توجد اي مقارنة بين الوضع الحالي والحكم المستبد الذي فرضه صدام حسين".
وأكد "اراد العراقيون التخلص من صدام، ونحن حقيقا اردنا حلا عربيا اسلاميا لتلك المسألة وقد سعينا خلف دعم الحكومات العربية، لكن لم يتمكن احد من اعطاءنا حلا، ولم يكن هناك خيار آخر غير دعوة الامريكان للاطاحة بصدام حسين".
واضاف ان صدام حسين نفسه مسؤول عن استفزاز الامريكان بمهاجمته من خلال سلسلة من الاخطاء التي ارتكبها اهمها اجتياح الكويت.
واضاف علاوي عندما سؤل اذا ما كان يؤيد اعدام قادة النظام السابق من ضمنهم صدام حسين، قال لقد دعمت حكم الاعدام لكني لم أكن سعيدا بالطريقة التي نفذ بها ذلك الحكم.
واضاف علاوي "كانت المحاكمة مهزلة" وأن مصير صدام حسين كان تحذيرا لكل السياسين العراقيين.
وقال علاوي "ان تقسيم العراق الى خطوط طائفية سوف لن يؤدي سوى الى تفاقم الازمة، وسيزيد من عمليات التهجير داخل البلاد".
واضاف "ان هذه الفكرة هي فكرة بعض صناع السياسة المحبطين في اميركا".
وتابع انه وبالرغم من الصدامات المستمرة بين الشيعة والسنة فإن اغلبية الشعب العراقي يرغبون بالبقاء موحدين.
وميز علاوي بين "المتمردين" وبين "الارهابيين" بقوله ان المتمردين هم الذين يتبنون مقاومة مشروعة ضد الاحتلال، بينما الارهابيين هم المتورطون بعلميات القتل الوحشي لابناء الشعب الابرياء.
وشدد على أن "تغلغل الميليشيات الى داخل الجيش والشرطة هو تحدي كبير تواجهه الحكومة".
وقال انه خلال فترة حكمه حاول وبنجاح اعادة بناء الجيش العراق وكبح الميليشيات وحاول تحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد.