وكالة سولاپرس- محمد رحيم: لم تمض سوى فترة قصيرة جدا، حتى إنبلجت شمس الحقيقة على کذب و زيف و دجل تلك الابواق المأجورة التي طبلت و زمرت خلال الاسابيع السابقة من أجل إظهار قاسم سليماني کبطل إنساني هب من أجل الدفاع عن الشعب العراقي و حمايته وفي نفس الوقت من أجل الايحاء بأن تدخل النظام الايراني السافر في العراق هو في صالح الشعب العراقي،
فقد کشفت مصادر واسعة الاطلاع مؤخرا عن إنشاء غرفة عمليات جديدة لفيلق القدس الايراني في قضاء الخالص بإشراف البطل الزعوم قاسم سليماني و يقود الغرفة هادي العامري، قائد منظمة بدر التابعة بالاساس للحرس الثوري الايراني و تضم أيضا ثلة من النماذج الاخرى التابعة للنظام الايراني، ومهمة هذه الغرفة الاساسية هي الاشراف على تنفيذ مخطط تغيير ديموغرافي في العديد من مناطق محافظة ديالى. غرفة الشر و المخططات السوداء هذه، إفتتحت خلال الايام القليلة السابقة و طبقا لما أکدته تقارير و مصادر متعددة، غرفا عسكرية فرعية لها في ناحية (ابو صيدا) التابعة لقضاء المقدادية وتتولى عمليات تهجير سكان القضاء واغلبهم من السنة العرب اضافة الى غرفة اخرى في ناحية العظيم التي تفصل المحافظة عن محافظة صلاح الدين وغرفة عمليات ثالثة في ناحية المنصورية ومسؤوليتها تشمل مناطق حوض حمرين وقاطع ناحيتي السعدية وجلولاء. وتقدر المصادر العسكرية عدد العناصر المرتبطة بغرفة عمليات فيلق قدس الايراني في المحافظة باكثر من 30 الف مسلح ينتمون الى مليشيا بدر بقيادة هادي العامري وعصائب اهل الحق برئاسة قيس الخزعلي ومجاميع مسلحة من حزب الله وكتائب العباس وسرايا الزهراء وفصائل أهل البيت اضافة الى ثلاثة افواج شرطة نسبها قائد شرطة المحافظة جميل الشمري للعمل تحت امرة قيادات ما يسمى بـ(الحشد الشعبي). هذا الجهد المشبوه من ألفه الى يائه، توضحت جوانبه الشريرة و التي تستهدف الامن الاجتماعي للشعب العراقي بعد أن ذكرت تلك المصادر ان غرف عمليات فيلق قدس الايراني في محافظة ديالى تعمل وفق خطة ممنهجة تقضي بعدم مشاركة وحدات الحشد الشعبي مع قوات الجيش والشرطة في مواجهاتها مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية لتفادي خسائر بشرية وتسليحية قد تتعرض لها، وانما تنحصر مهمتها بتسلم المناطق والبلدات والقرى وادارتها بعد تطهيرها من مقاتلي داعش ومن ثم حصارها ونسف بيوتها لمنع عودة سكانها الاصليين اليها وهو ما حصل في ناحيتي السعدية وجلولاء وقرى قورق والشيخ سليم وعمرة ونصر الدين شرقي المحافظة. التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و طوال العقود الثلاثة الماضية، أثبت عمليا بأنها تعمل من أجل زعزعة الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة و النيل من وحدة صفها الوطني عن طريق إنشاء أحزاب و تنظيمات و ميليشيات عميلة تعمل من أجل المصالح الضيقة و الخبيثة لهذا النظام، وان على دول المنطقة و على القوى الوطنية الشريفة في العراق أن تبادر للوقوف بوجه هذا المخطط الاجرامي و تجهضه و تفوت الفرصة على نظام الشر و العدوان في طهران.








