وكالة سولا پرس- عبدالله جابر اللامي: التصريحات الاخيرة الهامة التي أطلقتها سيدة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، والتي وصفت فيها داعش بانه “حصيلة دعم النظام الايراني لبشار الأسد والمالكي وناجم عن السياسات الطائفية والقمع والاقصاء التي استهدفت مكونا كبيرا من الشعبين العراقي والسوري والتي اعتمدها المالكي وبشار الأسد بأوامر من الملالي الحاكمين في ايران.”،
تصريحات فيها الکثير من الدقة و الموضوعية وانها تحسم کثيرا من اللغط و الجدل السياسي بشأن هذا التنظيم الارهابي الذي يبث الرعب و يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم. النظام الايراني ومنذ أن نجح في مصادرة الثورة الايرانية و إفراغها من محتواها الانساني و الثوري و جعلها مجرد ظاهرة دينية إنعزالية تنشر الفوضى و التطرف الديني الارهاب، صار مصدر قلق و توجس من جانب مختلف بلدان المنطقة و العالم، خصوصا وان الکثير من المظاهر و الظواهر السلبية المختلفة التي تستغل العامل الديني و توظفه من أجل تحقيق أهداف مشبوهة، لم تکن موجودة قبل مجئ هذا النظام المتطرف، خصوصا المواجهات ذات الطابع الطائفي التي يقف هذا النظام خلفها إبتدائا من سوريا و إنتهائا باليمن. السعي لإستغلال الثغرات و نقاط الضعف في الجدران الامنية لدول المنطقة و تأسيس تنظيمات و ميليشيات و احزاب عميلة، کان دائما من ضمن أولويات النظام الايراني في سبيل ترسيخ دعائم و مرتکزات نفوذه المشبوه المبني ومنذ الاساس على حساب معاناة و آلام و مصلحة و أمن و استقرار شعوب المنطقة، وان ماقد فعله و إرتکبه من جرائم و مجازر في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، يعطي أفضل إنطباع عن الماهية الشريرة و العدوانية لهذا النظام و الذي لايمکن أبدا التعايش معه لأنه يعادي کل مظاهر الامن و الاستقرار و يرفض








