الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمتصنيف قوات الحرس الإيراني وقوة القدس بمنظمات ارهابيةصفعة على النظام الإيراني

تصنيف قوات الحرس الإيراني وقوة القدس بمنظمات ارهابيةصفعة على النظام الإيراني

Imageالشيخ خلف العليان :تصنيف قوات الحرس الإيراني وقوة القدس بمنظمات ارهابية صفعة على النظام الإيراني وعلى القوى الارهابية في العراق

أكد الشيخ خلف العليان أمين عام مجلس الحوار الوطني العراقي في تصريحات له 
ان تصنيف قوات الحرس الإيراني وقوة القدس بمنظمات ارهابية يعتبر صفعة على النظام الإيراني وصفعة على القوى الارهابية التي تعيث في الارض فساداً سواء في العراق أو في داخل إيران.
وردا على سؤال عن قرار الادارة الأمريكية بتصنيف قوات الحرس الإيراني وقوة القدس بمنظمات ارهابية أجاب الشيخ خلف العليان قائلا: حقيقة يعتبر هذا الاعلان

هو صفعة على النظام الإيراني وصفعة على القوى الارهابية التي تعيث في الارض فساد سواء في العراق أو في داخل إيران ان قوة القدس قامت باعمال كثيرة اعمال اجرامية في داخل إيران وقامت بتعذيب أبناء الشعب الإيراني واعتقالهم باجراء اعمال تعذيب يندى له جبين الانسانية وقد تم تطبيق هذه الاعمال في العراق ايضاً وقد شاهدنا اعمال تعذيب لايمكن ان نسمع بها لا في الاحلام ولا في الحقيقة ولم تذكر في التاريخ مثل هذه الاعمال ارتكبت في أي بلد عبر التاريخ الا في العراق وسمعنا انه هناك اعمال مماثلة قد جرت في ايران، ان اعتبار هذه القوة هي من القوى التي تعمل على دعم الارهاب وادراجها في قائمة الارهاب هو عمل جيد وهو تحديد لمثل هذه الفعاليات ان تداوم على مثل هذه الاعمال في العراق وفي ايران وتحدد من اعمالها كثيراً وتكشف القوى التي تتعاون معها في العراق وهذا سيسهل كثيراً على استقرار الامن في العراق واعادة الوضع الى توازنه السابق واعادة الوضع الى ما كان عليه انشاءالله.
وأما بخصوص السياسة الصحيحة تجاه الجرائم التي ترتكبها قوات الحرس الإيراني في العراق وخاصة واجبات القوى الوطنية العراقية بعد هذا القرار، فأكد الامين العام لمجلس الحوار الوطني العراقي قائلا: لم يعد خافياً على الجميع بان هناك تدخل إيراني سافر في الشأن العراقي منذ بدء الحرب تقريباً على العراق ولحد هذا الوقت، تدخلات في الانتخابات تدخلات في الشأن العام وتدخلات في الحكومة بعد ذلك التدخل السافر للميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني ولقوات جيش القدس وبالتعاون مع الميليشيات التابعة للاحزاب الموالية لإيران وعملها في العراق وكيف انها تقوم بمداهمة المناطق في بغداد وتقوم بقتل أبناء الشعب العراقي وتعذيبهم ونهب ممتلكاتهم وحرق بيوتهم وحرق المساجد وهناك كثير من الخروقات التي تقوم بها الأجهزة الايرانية مما يدل دلالة واضحة على ان هناك تدخلا سافرا من قبل الحكومة الإيرانية وبشكل مخطط وبالتنسيق مع مسؤولين في الدولة العراقية ايضاً، القوى السياسية حاولت جاهدة ان تعمل على ايقاف هذا التدخل وذلك بكشفه أمام العالم وأمام دول العالم والامم المتحدة وكذلك باطلاع الجانب الأمريكي احياناً على كثير من الخروقات بمستمسكات ووثائق رسمية وقد تم تسليم اعداد من الحرس الثوري الإيراني إلى القوات الأمريكية في العمليات في منطقة الاعظمية وفي منطقة ديالى وذلك لاثبات ان هذه القوات تتدخل في الشأن العراقي وتتسبب كثيراً في اثارة البلبلة واثارة الاحداث الطائفية في البلاد وتساهم فيها مساهمة فعالة.
ورداً على سوال بشأن المخرج من الازمات الراهنة في العراق، قال الشيخ خلف العليان: حقيقة هناك قوى عديدة تعمل على استمرار الوضع في العراق على ما هو عليه، وهناك قوى تعمل على ان تبقى السيطرة الإيرانية على العراق وهناك قوى تعمل على تقسّم العراق وتعمل بشكل أو بآخر تحت تسميات مختلفة سواء الفدرالية أو غيرها، وانما هذه المشاريع لتقسيم ولتفرقة العراقيين ولاستمرار البلبلة والفتنة الطائفية في العراق وهناك تحديات كثيرة أخرى من جهات كثيرة خارجية وداخلية تعمل في العراق، أعتقد ان الوقت قد حان الان للقوى الوطنية ان توحّد رؤاها السياسية وان توّحد تشكيلاتها وقواها في برنامج سياسي موحد لكي تحافظ على بلدها وتحافظ على الامن والاستقرار وتحافظ على وحدة البلاد وتقاوم التدخلات الداخلية والخارجية وعلى هذه الكتل ان تنظر الى الواقع المؤلم الذي يعاني منه البلد ويعاني منه الشعب ويعملوا على توحيد قواهم في تكتل وطني واحد سواء في القوى البرلمانية أو القوى السياسية المشاركة في العملية وغير المشاركة في العملية وان تنسّق عملياتها جميعاً لتكون في اطار برنامج سياسي موحد يعمل على استقرار الأمن يعمل على الحفاظ على وحدة البلاد والوقت الان لايحتمل التأخير قطعاً واننا نتسابق مع الزمن، على الجميع ان يعوا مسؤولياتهم في هذه المرحلة ويقفوا على الامور التي تستوجب عليهم ان نقوم بها الان خلال هذه الفترة.