مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتقرير عن مراسم إحياء ذكرى السيدة العظيمة للمقاومة والشرف، المناصرة الشريفة للمقاومة...

تقرير عن مراسم إحياء ذكرى السيدة العظيمة للمقاومة والشرف، المناصرة الشريفة للمقاومة الإيرانية في الذكرى الثالثة لوفاتها

عقدت السبت 22تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 مراسم بمناسبة إحياء الذكرى الثالثة لوفاة السيدة العظيمة لفرنسا في مدينة لاهاي الهولندية وذلك بدعوة من المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران حرة والجمعيات الإيرانية في هولندا وبحضور جليبر ميتران رئيس مؤسسة دانيل ميتران ـ فرنس ليبرتة وأفراد عائلته.

وشارك عدد من منتخبي الشعب الهولندي في مجلس الشيوخ الهولندي والبرلمان الأوروبي ومدافعي حقوق الإنسان من هولندا وممثلين للجمعيات الإيرانية المقيمة في هولندا، في هذا المراسيم كما تكلموا أو بعثوا برسائل.
وفي بداية المراسيم رحب أمين المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران حرة بجيلبر ميتران وأفراد عائلته وخاطبهم يقول:
فري ويفير ـ أمين المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران حرة
 عندما أصحبت المقاومة ضحية، لقد وجد الإيرانيون والمقاومة الإيرانية الضمير الحي للداعين إلى السلام في فرنسا في شخصية دانيل ميتران حيث لم تكن تتردد في الدفاع عنه. وإنه أمر نقش في أذهاننا؛ وحضورها أفيرسورأواز بعد أحداث 17حزيران/ يونيو 2003 وسخطها تجاه ذلك الهجوم ودفاعها عن المقاومة، كلها ستظل تبقى خالدة في أذهاننا.
وثم بث فيديو عن حياة دانيل ميتران وما قامت بها السيدة الفرنسية الراحلة من نشاطات دؤوبة حيث كانت قد عُرض فيه ما بذلته دانيل ميتران من جهود ثمينة دعما ل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
جيلبر ميتران رئيس مؤسسة دانيل ميتران ـ فرانس ليبرتة
 وتكلم نجل دانيل ميتران جيلبر ميتران رئيس مؤسسة دانيل ميتران ـ فرنس ليبرتة في هذا المراسم الذي عقد إحياء لذكرى دانيل ميتران وباشر بالقول:
«لقد تأثرت كل من عائلتي ومؤسسة فرانس ليبرتة من هذه المبادرة والدعوة اللتين قدمتموهما. وعندما كانت الفاشية والنازية تريدان أن تفرضا عليها عالما آخر، كانت دانيل ميتران في 16من عمرها. وقد علمها هذا الاختبار أن تجرب تعهدا يوميا. التعهد الشخصي واليومي للنكران بالإضافة إلى المقاومة في وجه ما كان يبدو كأنه غير مقبول وغير قابل للإدراك. وقد أكدت دانيل ذاتها في كتاب: ”كنت فتاة شابة فرضت على نفسها قانونا وحيدا وهو المقاومة في وجه كل ما كان يصيبني بالصدمة ويثير اشمئزازي ويجعلني أعصي. أجل، لقد كانت المقاومة مخيمي. وكنت أعتبرني بعض إرهابية إلا أنني أحرزت بعد الحرب العالمية الثانية وسام المقاومة. وكنت أعلم أن حياتي ستؤدي إلى كشف النقاب عن كل ما يمس حياة البشر والكرامة الإنسانية بالأذى والضرر“. ويعد ذلك حجر الأساس لتأسيس مؤسسة فرانس ليبرتة قبل 30عاما».
وإذ أشار جيلبر ميتران إلى زاوية من النشاطات واسعة النطاق التي بذلتها السيدة ميتران الراحلة في الدفاع عن حقوق الإنسان في مختلف البلدان، أردف يقول: «تلقى اليوم حتوف الرجال والنساء والأطفال في إيران بينما تضرب حقوقهم وكرامتهم عرض الحائط وذلك لمجرد أنهم معارضون لنظام الملالي، حيث يقيم عدد منهم في العراق كالمنفى. وقد تعرض هؤلاء اللاجئون خلال الـ8 أشهر الماضية لـ26حالة هجوم فيما يحظى هؤلاء بقوانين المجتمع الدولي والحماية وفقا للقانون الدولي. إنهم سكان ليبرتي. ويعد تواصل الحصار الطبي بهذه الطريقة التي يمنع فيها المرضى من الإحالة إلى مستشفيات بغداد أمرا غير مقبول، كما يعد أمرا غير مقبول عندما لاتزال حتوفهم تلقى وهم يتحملون معاناة وآلاما بينما يحظون بحماية المجتمع الدولي. ولا يسمح الضمير الإنساني بمثل هذا الأمر… وكانت دانيل ميتران تؤكد على أن الأصول الأساسية الحاكمة على البشرية غير قابلة للمساومة ولا يجوز أن تصبح ضحية من أجل المصالح والاعتبارات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية الأخرى.
وأحيانا تبدو نضالات كأنها دون آفاق، ولكن يبين كل انتصار أن الأشخاص الذين حققوها ولو بقيمة أرواحهم، يشقون طرقا».
وأعاد نجل السيدة العظيمة للمقاومة والشرف في فرنسا، إلى الأذهان ما بذلتها هي من جهود منذ فترات طويلة ماضية أي بداية الثمانينات دفاعا عن المقاومة الإيرانية ولقائه لزعيم المقاومة في فرنسا قائلا: «كان من المفروض أن يلتقي نضال المقاومة الإيرانية بنضال مؤسسة دانيل ميتران في يوم ما. وقد جرى ذلك اللقاء عام 1981 ـ 1982. وكانت جمهورية فرنسا برئاسة فرنسوا ميتران آنذاك قد سمحت للمقاومة الإيرانية بفتح مكتبها في فرنسا ومن ثم تمكنت دانيل ميتران أن تلتقي بمسعود رجوي في وقت قصير. ويعتبر لقاء فرانس ليبرتة للمقاومة الإيرانية عند هجوم 17حزيران/ يونيو 2003 على أفيرسوراواز واحد آخر من لقاءات جمعتهما. ولقد قضت 11عاما منذ الهجوم الذي عكسته الصحافة بشكل كبير والاعتقال الاعتباطي ل مريم رجوي وزملائها. وكان الأمر بحاجة إلى فترة من المعاناة والقسوة والإضراب عن الطعام وحرق الأنفس من قبل أفراد، لتعي فرنسا وتعترف بكرامة وشرعية هذه المقاومة كون المقاومة الإيرانية تحمل حقا عنوان «المقاومة». وكانت مريم رجوي تصف دانيل ميتران بأنها الوجه الحقيقي لفرنسا والتي نهضت ومنذ البدالية في وجه الفاشية، كما كانت تقف بجانب المنكوبين والمضطهدين في العالم.
واليوم وفي الذكرى الثالثة لوفاة دانيل ميتران، ها هي التي تردد هذا الكلام مخاطبة مريم رجوي وجميع الذين يرافقونها في هذه الحركة:
يعد نضالكم من أجل الحرية، نضالنا أجمعين. وتدافع مؤسسة فرنس ليبرتة عن نضالكم جميعا. نضال من أجل الحقوق الأساسية للشعب الإيراني في بلد حر وديمقراطي حيث يضمن فصل الدين عن الدولة. وسيمكن من خلالكم بناء عالم حر».
البروفيسور هنك دهان، رئيس المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران حرة
 أطلق البروفيسور هنك دهان رئيس المجموعة الهولندية لأصدقاء إيران حرة كلمة أشاد فيها 30عاما للنضال من قبل المقاومة الإيرانية ضد النظام «المتطرف» الحاكم في إيران وأكد يقول: تعد هذه الحركة ظرفا يجمع أناس شرفاء ومدافعين عن حقوق الإنسان ويربطهم بالبعض …
وجرى الحديث يوما أمام البرلمان البريطاني بيني وبين اللورد إسلين وهو كان صديقي الحميم… وقال لي إنك نائب في البرلمان. وعلى كل من ينوب شعبه في بلد حر تمرير القيم القائمة على حقوق الإنسان. وهو أكد لي على هذا الكلام بصفته عضو من حزب المحافظين الأحرار وأنا من الحزب الديمقراطي المسيحي. كما كانت دانيل ميتران اشتراكية. وأنا أعتقد أن التأكيد على نقطة يكتسي أهمية بالغة حيث لا بد لنا أن ندافع عن قيم حقوق الإنسان ونناضل ضد اللاعدالة بغض النظر عن التباينات السياسية. فلذلك أشكر كلا من السيدة ميتران وجيلبر ميتران.
السيناتور كيس دلانغ، عضو في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الهولندي
 أكد السيناتور كيس دلانك عضو لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الهولندي في تصريحات أطلقها قائلا:
بالنسبة لي من دواعي فخري أن أشارك في هذه المراسم التي اقيمت إحياء لذكرى السيدة العظيمة والحنونة والتي تعد الرمز الدؤوب لحقوق الإنسان وعرفت في كل أرجاء المعمورة بدفاعها المتواصل والدؤوب عن حقوق الإنسان في وجه اللاعدالة والإجحاف.
لا داعي للعجب عندما اشتاقت هي إلى قضية إيران. حيث كانت تشاهد الجرائم الهمجية المرتكبة من قبل حكام إيران من جهة كما كانت تشيد بجهود مضنية ودؤوبة للمعارضة الإيرانية التي بذلت جهودها في غاية الصبر والأمل والإخلاص منذ أكثر من 3عقود من جهة أخرى.  وقد حول هذان الموضوعان دانيل ميتران كمدافع قوي عن المقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل الحرية وحقوق الإنسان.
لا شك في أنه، لو كانت اليوم حية لحلت الصفوف الأمامية لإدانة حالات انتهاك همجي لحقوق الإنسان كالاعتداء على النساء برش الحامض على وجوههن في إيران وإعدام شنقا في امرأة بريئية عن 27عاما والتي كانت جريمتها الوحيدة عدم رضوخها للاعتداء الوحشي عليها  وليس إلا.
وأشار السيناتور دلانغ على ضرورة إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان لنظام الملالي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتابع يقول: رغم أن المصادقة على قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران تعد خبرا سارا ولكن لماذا لا يحاسب وبعد إصدار الأمم المتحدة 61قرارا، المتورطون المجرمون للنظام الإيراني لارتكابهم الجرائم؟
ودعوا لنتأكد على أنه، يأتي يوم في مستقبل قريب يحال فيه الحاكمون المستبدون في إيران إلى محكمة الجنايات الدولية في هذه المدينة فيمثلون أمام العدالة.
وأود أن أقول لكم بصفتي عضوا في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الهولندي إن الوضع الذي تعيشه الآن الشرق الأوسط في الوقت الراهن لايمكن حله عبر خيار عسكري. وإنما نحن بحاجة إلى حل حقيقي وفعلي. ويكمن وضع حد للمتطرفين الإسلاميين في الدعم والدفاع عن المسلمين المتسامحين والديمقراطيين كأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيية فحسب.
وأثناء المراسم تم قراءة رسالة موجهة من قبل ويم فن دي كمب عضو في البرلمان الأوروبي من هولندا. وإذ قدر ما بذلتها دانيل ميتران من جهود في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران وحقوق الأشرفيين باعتبارهم روادا في النضال من أجل إقامة الحرية في إيران، اعتبرت الجمعيات الإيرانية أكثر الأشخاص جدارة لعقد مراسم إحياء الذكرى.
وأردف هذا النائب في البرلمان الأوروبي يقول: أستغل هذه الفرصة لأقول لكم إنني سأبذل قصارى جهدي في البرلمان الأوروبي لأكون صوتا قويا لكم من أجل حقوق الإنسان والدفاع عن سكان ليبرتي والشعب الإيراني قاطبة منهم الشباب والنساء والأقليات الدينية والقومية فيما تناضلون أنتم ليلا ونهارا من أجل العدالة. وأنا واقف بجانبكم».
وخيرت فن درميير من المدافعين عن حقوق الإنسان والداعمين القدماء للمقاومة الإيرانية هو الآخر الذي تكلم في هذه المراسم وأعلن عن قلقه تجاه تفاقم وضع حقوق الإنسان في إيران في عهد الملا روحاني. وإذ أدان الحصار الطبي الجائر ضد سكان ليبرتي طالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوة عاجلة لرفع هذا الحصار.
وقدم بهزاد نظيري ممثل المجاهدين المقيمين في مخيم ليبرتي في مدينة جنيف وعضو في لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إيضاحات حول خلفية تعرف دانيل ميتران على المقاومة الإيرانية وعلاقاتها معها بالإضافة إلى نقل ذكريات عن اللقاءات الأولى مع دانيل ميتران خلال الإضراب عن الطعام من قبل عوائل ومناصري المقاومة احتجاجا على طرد اللاجئين الإيرانيين إلى الغابون من قبل الحكومة الفرنسية في حينها ولقائها عددا من أمهات الشهداء من مجاهدي خلق في قصر الإليزة وأكد يقول: تعد السنوات الـ27 الماضية نموذجا واضحا من طبيعة الدفاع الذي كانت دانيل ميتران تقوم به. ولم تكن دانيل مسؤولا سياسيا ولا حكوميا أو برلمانيا ولا قائدا لحزب سياسي، وإنما كانت دانيل قوة أخلاقية ومعنوية حقيقية.
وأضاف قائلا: يعد تواصل دربها في الدفاع عن حقوق الإنسان وضحايا الإجحاف واللاعدالة، أفضل تقدير وتثمين لها.
ومن ثم أحيا ممثلون من الجمعيات الإيرانية للشباب والنساء المقيمين في هولندا في كلماتهم ذكرى سيدة فرنسا الراحلة.
وفي مواصلة مراسم إحياء ذكرى دانيل ميتران، عرض أحد المدافعين الهولنديين عن المقاومة الإيرانية لقطات عن نشيد «شوبن» بالبيانو.
وفي الختام قام المشاركون بوضع الزهور والتحية والاحترام لدانيل ميتران.