مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صواريخ و تطرف و ميليشيات

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: إعتراف قائد بارز في الحرس الثوري الايراني بأن نظامه قام بإقامة مصانع للصواريخ في سوريا، لايمکن إعتباره بمثابة مفاجأة غير متوقعة لأن ماقد صدر من هذا النظام من أعمال و ممارسات سلبية بحق بلدان و شعوب المنطقة و النتائج و التداعيات السلبية التي ترتبت عنها، تجاوزت کل الحدود المألوفة و تدعو الى انتظار کل ماهو اسوأ و أکثر وخامة من جانب هذا النظام.
التطرف الديني الذي قام النظام الايراني بتصديره لبلدان المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية، والذي تجسدت التأثيرات الضارة و السلبية لها على أرض الواقع في تلك البلدان، تمخض فيما تمخض عن تأسيس أحزاب و جماعات عميلة مسيرة و موجهة من جانب طهران من أجل تنفيذ أهداف و مخططات مشبوهة تصب في صالح النظام الايراني،

ولم يقف النظام الايراني عند هذا الحد، وانما تجاوزه و تعداه بتأسيس ميليشيات مسلحة متطرفة تسعى لکي تکون بديلة عن الجيش و الشرطة و الاجهزة الامنية في تلك البلدان، کما فعل في سوريا و العراق و لبنان و اليمن.
قادة و مسؤولوا النظام الايراني الذين تبجحوا خلال الفترة الاخيرة بأن حدود إيران الجديدة قد صارت على مشارف البحر المتوسط، کما ان ماقد قيل بشأن التطورات السلبية في اليمن، يعطي الکثير من الانطباع عن الماهية و الطابع العدواني لهذا النظام و إستحالة أن يصبح عضوا نافعا في المنطقة، وهذا مايؤکد و يثبت بطبيعة الحال مصداقية التحذيرات المختلفة من جانب المقاومة الايرانية بشأن عدوانية و شرانية هذا النظام ولاسيما وان الاوضاع المتدهورة و الوخيمة و تشريد أکثر من 13 مليون فرد في سوريا و العراق، يبين بجلاء الاهداف و الغايات السوداء لهذا النظام تجاه شعوب و دول المنطقة.
دول المنطقة التي کانت تعيش بصورة امنة و تنعم بالاستقرار، لکن وبعد مجئ هذا النظام و تصديره للفکر الظلامي و تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، فإن الاوضاع قد ساءت کثيرا و إنعدم الامن و الاستقرار و ظهرت أوضاعا و قضايا لم تکن مألوفة و غير معروفة قبل ذلك، لکن من بعد مجئ هذا النظام فإن رياح صفراء و مسمومة قد هبت على المنطقة و ترکت آثارا و تأثيرات بالغة السلبية عليها، وهو مادفع بشعوب و دول المنطقة و خصوصا بعد الاحداث و التطورات في العراق و سوريا الى التشکيك بکل مايمت لهذا النظام من صلة و الدعوة الجدية للوقوف بوجه مخططات هذا النظام و مشاريعه المشبوهة، والحقيقة التي لامناص منها ان هذا النظام يمثل خطرا و تهديدا قائما ليس ضد الشعب الايراني لوحده فقط وانما ضد شعوب المنطقة کلها، ولذلك فإن الوقوف بوجه مخططات و مشاريع هذا النظام انما هو بمثابة مهمة ملحة من جانب معظم شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه.