الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهصف الأزمات إلى أين؟

صف الأزمات إلى أين؟

Imageيوسف جمال : عصفت بالبلاد أزمات وأزمات في غضون السنوات الخمس الماضية
منذ الغزو الأمريكي للعراق وحتى يومنا هذا, حتى صارت حياة الإنسان العراقي واستمراره في الوجود أزمة بحد ذاتها فاخذ يبحث عن منافذ الهروب من هذه الأزمة التي استعصت على الحل بالنسبة له وكذلك بالنسبة للنخب

السياسية التي قادت البلاد وفجرت الأزمات بعوامل داخلية أو خارجية.
وبعيداً عن الإحصائيات التي تعلن عتها المنظمات الدولية المستقلة والتي دائما ماتكذبها الحكومة العراقية لأنها تكشف عن أرقام خطيرة يمكن تصنيف البلاد في ضوء تلك الأرقام بالمنطقة المنكوبة أو منطقة كوارث أو إبادة بشرية جماعية, فقد ذكرت تلك التقارير ارتفاع عدد المهاجرين العراقيين في غضون السنتين الماضيتين إلى أكثر من مليوني مهاجر فضلا عن أربعة ملايين مهاجر هجروا إبان النظام السابق ولم يفكروا بالعودة إلى العراق بسبب تردي الوضع الأمني في العراق وازدياد وتيرة العنف الطائفي السياسي ويضاف إلى هؤلاء المهاجرين 2/2 مليون مهجر عراقي في الداخل يعيشون أوضاع كارثية لم تستطع الحكومة الحالية تقديم مايذكر خلال تسعة أشهر الماضية من تطبيق الخطة الأمنية إلى إعادة هؤلاء إلى مناطقهم وهذا الأمر كان واحد من ابرز أهداف الخطة تلك وأضافت تلك التقارير مقتل مليون و200 إلف مواطن عراقي راحوا ضحايا العنف السياسي في البلاد.
إمام هذه الأرقام التي تتجاوز ثلث المجتمع العراقي وهي شريحة متكونة وواعية ومثقفة تشكل خسارة كبيرة في الثروة البشرية العراقية وبدلا من تسعى الحكومة العراقية إلى معالجة الأوضاع في الداخل والخارج فإنها ترتكب الأخطاء بعد الأخطاء في تضييق الخناق على الداخل والخارج في إصلاح الأوضاع الاجتماعية والسياسية, ففي الوقت الذي تضغط على بعض الدول العربية التي فتحت أبوابها لاستقبال العراقيين الفارين من العنف وفرق الموت مثل سوريا والأردن فتحت الباب على مصراعيه باتجاه إيران, وبدلا من تنفتح الحكومة على الإطراف المعارضة للأداء السياسي والخدمي للحكومة من الشركاء السياسيين أو غيرهم من غير المشاركين بحوار ديمقراطي بناء راحت الحكومة تصفهم بشتى النعوت المعيبة التي تقطع سبل الحوار أو تحقق خطوة متقدمة باتجاه المصالحة الوطنية وإنما راحت تكيل التهم لهذه الشخصية السياسية أو الدينية أو الوطنية التي تنادي جهارا برفض الطائفية السياسية والمحاصصة والانفراد بالقرار السياسي وارتماء عدد من القيادات في الحكومة في أحضان النظام الإيراني الذي احتل العراق واخذ يقتل بالأبرياء من أبناء الشعب العراقي فتكا مريعا ومرعبا مما أدى بالمواطن إلى الانكفاء إلى داخله والتزامه الصمت داخل بيته خشية من عملاء هذا النظام المتطرف الذين يملكون أجندة متكاملة في تصفية النخب المتبقية في خدمة هذا البلد.
وجاءت الخطوة الأولى بالاتجاه الصحيح لإنقاذ هذه البلاد من محنة الأزمات المتلاحقة والمتداخلة الفتاكة التي عصفت به هي بتشكيل حكومة إنقاذ وطني والتي تعرض أصحاب هذه الدعوة إلى شتى التهم من قبل الحكومة فضلا عن محاولات الاغتيال الفاشلة أو التهديد بالتصفية وأخر تلك الدعوات هي الدعوة إلى تشكيل المجلس السياسي للمقاومة والذي وصفته الحكومة بالتجمع الشيطاني.