مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليبرتي..قصة مخططات لاتنتهي

وكالة سولا پرس –  هناء العطار: من السذاجة و قصور الفهم السياسي و الفکري للأحداث و الامور و القضايا السياسية إذا ماتصورنا بأنه من الممکن أن يتخلى النظام الايراني عن مخططاته و مٶامراته المشبوهة ضد سکان مخيم ليبرتي و يتخلى عن أهدافه و نواياه العدوانية و الشريرة ضدهم، لأن هٶلاء السکان يمثلون حالة سياسية ـ فکرية ـ إجتماعية تختلف بالنسبة للنظام الايراني عن سائر خصومه و أعدائه و مناوئيه، إذ وکما هو واضح و معروف، فإنهم يمثلون البديل السياسي ـ الفکري الجاهز له،

بإعتبارهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق التي تجسد أهم و أقوى و أکبر تيار سياسي معارض بإمکانه أن يشکل خطرا و تهديدا جديا بالنسبة للنظام. طوال العقود الثلاثة الماضية، سلك النظام الايراني نهجا خاصا ضد منظمة مجاهدي خلق إستخدمت کافة الاساليب و الوسائل المختلفة من أجل القضاء على هذه المنظمة و على أفکارها و مبادئها التي صارت مصدر الخطر و التهديد الاکبر بالنسبة له، ولذلك فإنه”أي النظام الايراني”، يفقد صوابه و يجن جنونه لو سمع بأن هناك کوادر تابعة لهذه المنظمة ولو في أقصى الدنيا، لأنه يعلم بإصرارهم و تفانيهم من أجل مبادئهم و عدائهم المبدأي الملفت للنظر للإستبداد و الدکتاتورية، ويعرف بأنهم ليس سيقرعون أبوابه فقط وانما سيجتثونه من اساسه، ولذلك فإنه يبذل کل مابوسعه من أجل القضاء على هذه المنظمة أينما کانت، ومن هذا المنطلق فإن سکان ليبرتي يعتبرون هدفا دائميا للنظام، وبالتالي فإن المخططات الارهابية ضدهم ستستمر دونما إنقطاع. سکان ليبرتي الذين صمدوا و قاوموا المخططات السوداء لنظام الاستبداد الديني في طهران و لم تتمکن 9 هجمات وحشية تم إعتبار ثلاثة منها کجرائم ضد الانسانية في التأثير عليهم و على مواقفهم المبدأية وانما ظلوا واقفين على أرجلهم و يمنحون الامل و التتفاٶل للشعب الايراني و يجعلونه واثقا أکثر من أە وقت آخر بالنصر الحتمي و سقوط النظام الاستبدادي أمام عزمهم و إرداتهم، وان النظام الذي بذل مختلف الاساليب و الطرق المشبوهة في سبيل التأثير على هٶلاء المناضلين الاحرار، يجد اليوم نفسه في وضع يرثى له بعد أن فشلت معظم مخططاته و هجماته و بقي الشعب الايراني يتطلع إليهم بإعتبارهم قدوة و مثل أعلى له، وان هذا مادفع النظام الى الايعاز لعملائه في العراق من أجل تشديد الحصار الجائر و التضييق أکثر فأکثر على سکان ليبرتي ظنا منه بأن ذلك سيحطم معنوياتهم و يدفعهم للإستسلام، لکن و کما يعلم جيدا بأن الذين اسقطوا عرش الطاوس قادرون و بجدارة على إسقاط عرش العمامات المتاجرة بالدين و ان غدا لناظره لقريب.