وكالة سولا پرس- کوثر العزاوي…. التحرکات و النشاطات الدؤوبة و المستمرة دونما إنقطاع لسيدة المقاومة الايرانية و رمز صمودها و تصديها، مريم رجوي، صارت مصدر قوة و إلهام و حافز للمقاومة و النضال بين مختلف شرائح الشعب الايراني ضد الدکتاتورية الدينية القمعية التي تسعى لقلب و تزييف الحقائق و التمويه و الخداع من أجل إستمرار حکمها الدموي الباطل من مختلف النواحي. السيدة رجوي التي أثبتت رجاحة و صواب قيادتها الحکيمة و الرشيدة للمقاومة الايرانية ضد نظام الاستبداد الديني و نجحت في تحطيم مختلف السدود و الحواجز و العوائق المفتعلة بوجه تحقيق أهداف و طموحات الشعب الايراني،
باتت تشکل رقما صعبا ليس للنظام المتخلف المتهاوي وانما للعالم کله، خصوصا وانها لم تستکين و لم تستسلم حتى في أصعب و أکثر الظروف صعوبة و ظلاما، ومضت کأية قائدة جسورة و جريئة و مقدامة من أجل تحقيق الاهداف النبيلة التي تؤمن بها. النظام الايراني الذي حاول بمختلف الطرق و الاساليب الملتوية و المشبوهة إيقاف الزحف و التقدم الثوري لهذه الزعيمة الشجاعة، لکنه کان دوما يصطدم برجاحة عقلها و منطقها و يجرجر خلفه أذيال الهزيمة و الخذلان في جميع مخططاته الفاشلة المشبوهة ضدها و ضد المقاومة الايرانية التي تمثل طموحات و احلام الشعب الايراني في حياة حرة کريمة. المواجهة الضارية القائمة بين المقاومة الايرانية و النظام الاستبدادي القائم في طهران، والتي استخدم النظام خلالها کافة الطرق و الاساليب الملتوية و المشبوهة، وعلى الرغم من زخم و قوة المخططات المختلفة التي نفذها هذا النظام ضد المقاومة الايرانية، لکن القيادة الحکيمة و النبهة للسيدة رجوي، تمکنت و بصورة ملفتة للنظر من دحر و إفشال کل تلك المخططات و المبادرة بهجمات سياسية و فکرية مضادة أربکت النظام و احرجته کثيرا. المراهنة على إنهاء المقاومة الايرانية و إنهاء الرفض الشعبي القائم للنظام الاستبدادي القمعي، هو الحلم الذي يتمناه هذا النظام و يسعى من أجل تحقيقه، لکن و طوال أکثر من ثلاثة عقود من المواجهة الضارية و غير المتکافئة بين هذا النظام و المقاومة الايرانية، ليس لم يتمکن هذا النظام من تحقيق حلمه المريض فحسب وانما نجحت المقاومة الايرانية من خلال القيادة الفذة للسيدة رجوي في فتح أکثر من ثغرة في جدار النظام الذي بدأ يتداعى أمام عزم و إيمان الشعب و مقاومته الظافرة.








