وكالة سولا پرس – هناء العطار: تتميز السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بطروحاتها و أفکارها الخاصة التي تجنح دائما للتمهيد الى أخذ زمام المبادرة و مباغتة الخصم و سحب البساط من تحت قدميه، وقد کانت السباقة دائما ليس فقط لفضح و کشف مخططات الشر و العدوان و الظلام من جانب النظام الديني المتطرف في إيران،
وانما أيضا طرح البدائل و ردود الفعل المناسبة لمواجهة و إلحاق الهزيمة بتلك المخططات، وقد لفتت نظر المشرعين الفرنسيين وهي تلقي کلمتها أمامهم خلال الشهر الماضي، عندما أکدت بأن التصدي للتطرف تحت اسم الاسلام، يتطلب ان يکون هناك بديل ثقافي و ايديولوجي، يقوم على الاسلام المتسامح الديمقراطي و مساواة الرجل بالمرأة. هذا التأکيد الخاص و المميز من جانب السيدة رجوي، يشرح في طياته حقيقة أن التطرف الديني الذي إنطلق من إيران، لايمکن إيقافه و إلحاق الهزيمة به إلا من طهران نفسها، ولذلك فقد کانت أکثر من واضحة عندما قالت بأن منظمة مجاهدي خلق قد إستطاعت بإيمانها بمثل هذا الاسلام”أي الاسلام المتسامح الديمقراطي”، و الدعوة إليه في إيران، أن تقدم بديلا ثقافيا و إجتماعيا بوجه النظام الايراني المتطرف. النظام الايراني، ومن خلال إستغلاله للعامل الديني و سعيه المستمر و الدؤوب من أجل توظيفه و إستخدامه من أجل خدمة أهدافه و أجندته الخاصة، ألحق أضرارا فادحة و بليغة ليس بشعوب المنطقة فقط وانما حتى بالشعب الايراني نفسه الذي ذاق الامرين منه و من ممارساته و سياساته غير الحکيمة، ومن ينظر بتمعن الى أوضاع و ظروف الشعب الايراني خلال العقود الثلاثة الماضية، يجد بأنه قد عانى أسوأ و اقسى الظروف خصوصا من ناحية حقوق الانسان حيث کانت هنالك إنتهاکات مستمرة لها و قمع و تنکيل غير معهودين، و في مقابل ذلك، قام النظام ايضا بتصدير الافکار الشريرة و العدوانية له و التي بناها على اساس التطرف و الغلو، ومن يلاحظ فإنه ومنذ قيام هذا النظام بنشر و تصدير أفکاره المتطرفة هذه، فقد بدأت الافکار المنحرفة و العدوانية تظهر في بلدان المنطقة، والذي يربط فيما بينها هو النظام الايراني، لأنه قام ببث أفکاره في هذه الدول. ماطرحته السيدة مريم رجوي بشأن الاسلام المتسامح الديمقراطي الذي يجسده مجاهدي خلق، يعتبر أفضل طريقة و حل لمعالجة و مواجهة التطرف الديني خصوصا فيما لو کان هنالك دعم و تإييد من جانب دول المنطقة للمنظمة لأن الانفتاح على المنظمة يعني تلقائيا إغلاق الابواب و الشبابيك بوجه النظام الايراني، إذ ان المنظمة ستتحمل عناء المزيد من کشف و فضح سياسات و مخططات و دسائس هذا النظام








