مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بديلٌ للاستبداد الديني

با نيوز كافي : لا يمكن تجاهل الدور المؤثر والخطير الذي يلعبه النظام الإيراني في المنطقة وقيامه بتأسيس وتوجيه التنظيمات والميليشيات المتطرفة كي تؤدي دورها في الدعوة للفكر الديني المتطرف ونشره على أوسع نطاق، وهو ما ساهم كما نعرف في نشر موجة من التوجهات الطائفية التي قادت الى حالة احتراب ومواجهة عنيفة في عدة دول.

التطرف الديني الذي يدعو له النظام الإيراني منذ أكثر من ثلاثة عقود ويقوم بتصديره لدول المنطقة بزعم انه يصدر الثورة، ساهم في الإخلال بالسلام والأمن والاستقرار وأثر بصورة بالغة السلبية على الأمن الاجتماعي للعراق وسوريا ولبنان واليمن، وهناك دول أخرى مرشحة لنفس هذا الوضع، يشتد تأثيره أكثر لأن ليس هنالك من بديل أو مقابل يقف ازاءه ويطرح أفكارا ومفاهيما تتصدى له، وهو ما شجع هذا النظام ودفعه للتمادي أكثر من أي وقت آخر، ولذلك فإن ما نوهت عنه سيدة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، من ضرورة مواجهة التطرف المغطى بالإسلام ببديل ثقافي وآيديولوجي يقوم على الإسلام المتسامح والديمقراطي المؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل، مشيرة الى أن منظمة مجاهدي خلق التي تمتلك هكذا أرضية تمكنت من تقديم نقيض ثقافي واجتماعي مقابل هذا النظام المتطرف، مؤكدة أن دعم المقاومة الإيرانية سيتمخض عنه انتشار واشتهار هذا البديل الثقافي وسيساهم في التصدي لتجنيد الشباب الأوروبيين من قبل المتطرفين.
هذه الدعوة التي أطلقتها السيدة رجوي خلال كلمة لها أمام مشرعين فرنسيين في الجمعية الوطنية الفرنسية، تأتي لتؤكد من جديد حقيقة أن منظمة مجاهدي خلق مازالت البديل السياسي ـ الفكري ـ الاجتماعي الملائم والجاهز لهذا النظام الاستبدادي الذي تسبب منذ مجيئه بإيجاد الكثير من المشاكل والأزمات والفتن والمواجهات المختلفة ليس للشعب الإيراني فقط إنما لعموم شعوب المنطقة وأوصلت الأوضاع في العديد من دول المنطقة الى حافة الهاوية، ومنظمة مجاهدي خلق ومن خلال إيمانها بالإسلام المتسامح الديمقراطي وبالحرية والعدالة الاجتماعية وبحقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة، شكلت وتشكل أفضل بديل جاهز لهذا النظام، مع ملاحظة أن هذه المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا لموقفها المعارض والرافض والمقاوم للنظام حيث قدمت أكثر من 120 ألف شهيد على ضريح نضالها من أجل غد إنساني مشرق لإيران، وان هذا الغد قد بات قريبا لكنه يحتاج أيضا الى دعم وتأييد من جانب دول وشعوب المنطقة للتعجيل بهذا الغد.

فلاح هادي الجنابي