مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي و نتائج أخطاء أمريکا و الغرب تجاه إيران

السيدة مريم رجوي و نتائج أخطاء أمريکا و الغرب تجاه إيران

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  أصابت سيدة المقاومة الايرانية، مريم رجوي کبد الحقيقة عندما قالت في خطابها الاخير أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أن السياسة الخاطئة التي إنتهجها الغرب والتي تعرضت ظلما للمقاومة الايرانية بدلا عن النظام الايراني الذي يشکل قلب التطرف، أوجدت الفرص لهذا النظام لتطوير و إنتشار فيلق القدس الارهابي و تجهيز حزب الله بترسانة صاروخية و تطوير المشروع النووي و استفحال التطرف الديني من الشرق الاوسط الى أفريقيا و مايقوم به حاليا من تدمير للعراق و سوريا و المنطقة بأسرها.

منذ عام1995، حيث قامت ادارة الرئيس الاسبق بيل کلينتون بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب تماشيا و مسايرة و مداهنة للنظام الايراني الذي أطلق وقتها بالونه الکاذب و المراوغ بزعم الاصلاح و الاعتدال من خلال محمد خاتمي، وماتلاها في عام 2003، عندما قامت السلطات الفرنسية بمهاجمة مقرات المقاومة الايرانية و فتحت ملفا قضائيا ضدها، وقد جاءت هذه الاجرائات في وقت بدأ النظام الايراني و عبر طرق و وسائل و اساليب مختلفة ببسط نفوذه وهيمنته بصورة غير مسبوقة على دول في المنطقة کما قام بتطوير مشروعه النووي وصار يشکل خطرا و تهديدا غير عاديا نجده يتجسد في العراق و سوريا و لبنان و اليمن.
ملاحقة الضحية و مکافأة و تکريم الجلاد، هو تماما ماقد فعله الغرب عموما و الولايات المتحدة خصوصا تجاه الملف الايراني، إذ في الوقت الذي جعلوا فيه المقاومة الايرانية التي تناضل من أجل الحرية و الديمقراطية و تسعى لإسقاط الاستبداد الديني، هدفا و حالوا بينه و بين تحقيق أهدافه و غاياته التي تمثل طموح الشعب الايراني و أهدافه الحقيقية، فإنهم قاموا بتوفير الارضية الاکثر من مناسبة لهذا النظام کي يقوم بقمع شعبه و إضطهاده و کذلك تصدير التطرف الديني على قدم و ساق لدول المنطقة، وقد ناضلت المقاومة الايرانية و عملت مافي وسعها من أجل تصحيح الامور من خلال الجهود التي بذلتها برفع دعاوي قضائية تطعن في القرارات و المواقف الامريکية و الفرنسية الجائرة تجاهها، وبعد أن أقر القضائين الامريکي و الفرنسي بحقانية و عدالة المقاومة الايرانية و أنصفتها، فإن من الضروري جدا أن يتم الاستفادة من ذلك الخطأ الکبير الذي تم إرتکابه تجاه المقاومة بتصحيح الموقف من خلال دعمها و تإييدها و النأي بأنفسهم عن نظام أثبتت الايام بأنه سبب المشاکل و الازمات في إيران و المنطقة.