مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيحالات لفرض الحصار الطبي على مخيم ليبرتي

حالات لفرض الحصار الطبي على مخيم ليبرتي

وقتل المرضى بطريقة الامتناع و الموت البطيء
تشرين الاول – أكتوبر 2014
بعد ما استلم المالكي السلطة في العراق وتم تحويل حماية مخيم أشرف من الأدارة الأمريكية عام 2009 ، فرضت الحكومة العراقية حصارا طبيا غيرإنسانيا في حق سكان مخيمي أشرف وليبرتي مما أدى إلى وفاة 21شخصا من المرضى والموت البطيء ينتظر باقي المرضى. وكان السيد تقي عباسيان هو الضحية الأخير حيث توفي 18أيلول/ سبتمبر 2014 في مخيم ليبرتي جراء هكذا مضايقات.

وقبله توفي السيد محمد بابايي 28نيسان/ أبريل 2014 جراء إصابته بالجلطة القلبية؛ حيث كان من المقرر أن تنفذ عملية جراحية عليه 31آذار/ مارس 2014 في مستشفى ببغداد وذلك بعد ما تحمله المعاناة منذ أشهر وما اعترضته عراقيل من قبل الحكومة العراقية.  إلا أن عناصر الاستخبارات العراقية منعت وصوله إلى بغداد مما أدى في النهاية إلى وفاته في المخيم.
وحاليا تحرم الحكومة العراقية سكان مخيم ليبرتي من الوصول الحر إلى الخدمات الطبية بالرغم مما أطلقته من وعود للسكان عند مغادرتهم مخيم أشرف ونقلهم إلى مخيم ليبرتي بحيث لا يجوز للسكان أن يختاروا الطبيب والمستشفى والتوقيت للذهاب إلى المستشفيات واختيار الممرض أو المترجم وما شابه ذلك.
وأحيانا يتم حرمان المرضى ممن أصيبوا بالسرطان من تلقي العلاج والمداواة لمدة أشهر نتيجة تعمد الحكومة العراقية في وضع عراقيل أمام علاجهم. بينما لو كان قد تم تشخيص الداء في المراحل الأولى بعد إصابتهم بالسرطان ويتم معالجتهم، لما كانوا يصلون إلى المراحل الخطرة والمتدهورة والغير قابلة للعلاج.
وفيما يلي نماذج من عشرات الحالات لممارسة الأعمال التعسفية والمضايقات والتعذيب في حق المرضى مما تقوم به عناصر الاستخبارات العراقية بشكل منظم:
كان أحد المرضى يعاني من ألم شديد في يده. وبعد 40يوما بعد ما منعته قوات الاستخبارات من الذهاب إلى المستشفى في بغداد فتمكن أن يراجع المستشفى في بغداد في 15أيار/ مايو 2014 وبعد أخذ الأشعة فتبين أن يده تكسرت حيث شخّص الطبيب الاختصاصي سبب كسر العظم بأنه يعود إلى تدهور حالته الصحية نتيجة السرطان. ولم يتكمن هذا المريض منذ 15أيار/ مايو من أن يبدأ عملية العلاج لحد يومنا هذا لأن القوات العراقية وخلال هذه الفترة ألغت ولـ6مرات احالته إلى المستشفى من أجل تنفيذ مواعيده الطبية ووضعوا عراقيل أمامه. كذلك وفي 4حالات حيث تمكن خلالها من الخروج من المخيم من أجل الاحالة إلى المستشفى فإنه لم يتمكن من تنفيذ موعده الطبي مع الطبيب وذلك جراء وضع القوات الأمنية عراقيل عند مخرج المخيم أو في بغداد، فعاد إلى المخيم وهو الآن يتحمل آلاما شديدة في المخيم حيث تتدهور حالته الصحية نتيجة السرطان يوما بعد آخر.
وفي الوقت الحاضر ينتظر أكثر من 800 مريض الذهاب إلى المستشفيات في بغداد بينهم 256 ينتظرون لاجراء عملية جراحية. ولا تسمح الحكومة العراقية وعبر تأسيس منظومة تعمل ببطء مثل التقطير إلا لـ4مرضى فقط بالذهاب إلى مستشفى واحد يوميا. كما وفي بعض الأحيان لا يسمحون بالذهاب إلى المستشفيات بشكل كامل وذلك لـثلاثة أسابيع، (شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر) حيث لم ينقلوا خلالها حتى حالات طارئة إلى المستشفى.
كما منعوا وخلال أشهر حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر 75مريضا من الذهاب إلى المستشفى من أجل مواعيدهم الطبية.
وتضم تلك الحالات المرضى المصابين بالأمراض القلبية والسرطان وحتى المرضى الذين أعلن مستوصف المخيم عن حالتهم الصحية بأنها طارئة، فضلا عن المرضى الذين منعوهم من الذهاب إلى المستشفى وذلك أكثر من 4مرات في بعض الحالات.
وأخيرا لا تسمح القوات العراقية لسكان المخيم إلا بالذهاب إلى مستشفى واحد وذلك من أجل ممارسة مضايقات أكثر عليهم فبالتالي يتم منع المرضى المصابين بأمراض خاصة ممن من الضروري ذهابهم إلى مستشفى محدد آخر، من خروج المخيم وذلك بشكل تلقائي.
ويعد منع الممرض أو المترجم من مرافقة المريض أحد الأساليب القمعية للقوات العراقية ضد المرضى بحيث يجعلون المريض _لا يمكن له أن يمشي على رجليه بسهولة أو لا يعرف اللغة العربية_ يختار إما الذهاب دون المترجم إما عدم الذهاب بحيث أنه وفي حالة ذهابه إلى المستشفى فيرجع دون نتيجة.
كما وفي بعض الحالات ترغم عناصر الاستخبارات المريض في حالة صحية طارئة ومن الضروري نقله إلى المستشفى في أسرع وقت، على الوقوف عند مخرج المخيم لساعات ليغير مترجمه أو ممرضه لمرات.
وفي حالة أخرى أخرت القوات العراقية نقل أحد المرضى ممن أصيب بالجلطة القلبية 11تشرين الأول/ أكتوبر 2014 لـ5/3 ساعات وأرغموه على تغيير مترجمه 6مرات.
كما وفي حالة أخرى أخرت القوات العراقية لـ4ساعات نقل أحد المرضى الذي أصيب بالجلطة القلبية في 22تشرين الأول/ أكتوبر 2014 والذي من الضروري نقله بشكل طارئ إلى بغداد وأرغموه على تغيير مترجمه لـ3مرات ليتمكن من خروج المخيم والذهاب إلى المستشفى.
ومنعت عناصر الاستخبارات 140مترجما أو ممرضا في شهر أيلول/ سبتمبر فقط من مرافقة المرضى وحذفت أسماءهم.
وفي حالات كثيرة أخرى تحبس عناصر الاستخبارات وبشكل متعمد المرضى في سيارات الإسعاف أي يرغمونهم بالانتظار فيها لساعات عند مدخل المخيم ولايسمحون لهم بالخروج والذهاب إلى بغداد، وبعد نهاية الدوام الإداري للعمل في المستشفيات فيسمحون للمرضى بالذهاب إلى بغداد وذلك لمن لم تحذفهم وتمنعهم عناصر الاستخبارات العراقية من الذهاب إلى بغداد مما يتسبب في عدم تشخيص مرض المرضى وذلك بعد مرور أشهر منذ إصابتهم بهم، ناهيك عن وصولهم وخوضهم مرحلة المداواة.
وفي حالة أخرى تختص بأحد المرضى فإنه فقد أكثر من 22كيلوغراما من وزنه خلال الـ8 أشهر الماضية إلا أنه وتحت وطأة هذه المضايقات لم يتمكن من إجراء التحليل الذي طالبه وأوصاه به الطبيب الاختصاصي من أجل تشخيص مرضه.
كما وفي حالة أخرى، أحد المرضى على وشك فقدان بصره وهو ومنذ 21/7/2012 ينتظر لعملية جراحية في عينه ولكن لم يتم اجراء هذه العملية عليه وهو فعلا فقد بصره. وكان موعده الطبي الأخير 11تشرين الأول/ أكتوبر 2014 حيث منعته عناصر الاستخبارات من خروج المخيم.
رضا نصيري ينتظر موافقة القوات العراقية للاحالة الى المستشفى. انه في كل مرة يواجه تأخيرات لعدة ساعات حيث أدى في النهاية الى فقدان روحه.
القوات العراقية كل يوم يؤخرون يوميا المرضى أثناء الخروج من ليبرتي بحيث تلغى كل مواعيدهم مع الأطباء والمستشفيات