مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينعم لحملة إدراج الميليشيات ضمن قائمة الارهاب

نعم لحملة إدراج الميليشيات ضمن قائمة الارهاب

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن : حملة العمل من أجل إدراج الميليشيات المسلحة المبنية على أساس التطرف الديني و التوجه الطائفي، انما هي حملة وطنية انسانية تخدم السلام و الامن و الاستقرار و تعمل من أجل إنقاذ مايمکن إنقاذه بعد کل الفوضى و العبث و الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي قامت بها هذه الميليشيات.

هذه الميليشيات المسلحة المعدة و المهيأة اساسا لأهداف و غايات لاعلاقة لها بالمبادئ و القيم و الوطنية و حتى الاخلاقية، وانما هي موظفة لإنجاز مهمام مشبوهة ملقاة على عاتقها تساهم في إيجاد حالة من الفوضى و البلبلة خصوصا وانها تعمل وفق مشيئتها و تتجاوز القوانين و الضوابط المرعية في طول و عرض العراق و تتصرف وکأنها مسموح لها بإرتکاب أي شئ أي انها فوق القانون و المسائلة، وان إلقاء نظرة على الماضي الاسود لهذه الميليشيات خلال الاشهر الماضية، يبين لنا بأنها لم تقدم للعراق و شعبه سوى الموت و الدمار و الرعب و الارهاب.
تعليق المواطنين على أعمدة الانارة و مهاجمة المساجد و السجون و دور المواطنين و غيرها والقيام بحملات تصفيات و قتل و إبادة عوائل بأکملها، وقتل و إغتيال الکفائات الوطنية و التقدمية وعمليات الخطف و طلب الفدية من ذوي المخطوفين، وتنفيذ هجمات صاروخية على مخيم اللاجئين الايرانيين المعارضين للنظام الديني القمعي الرجعي في إيران، هي ماقدمته و تقدمه هذه الميليشيات الطفيلية التي تشبه اسوأ الجراثيم و البکتريات السامة، ولهذا فإن الحملة الوطنية العراقية القائمة من أجل إدراجها ضمن قائمة المنظمات الارهابية، هي حملة تخدم ليس السلام و الامن و الاستقرار في العراق فقط وانما في المنطقة و العالم بأسرها، لأن هذه الميليشيات تشبه خلايا سرطانية من شأنها الانتشار بصورة غير عادية فيما لو لم يوضع حد لها و توقف عند حدها، وان على المجتمع الدولي الانتباه الى هذه الحقيقة جيدا و دعم هذه الحملة و تإييدها بمختلف الامکانيات قبل أن تستفحل و يصبح من الصعب و العسير مواجهتها و التصدي لها.
کل الطرق تؤدي الى روما، وان کل الميلشيات المسلحة القائمة في العراق و التي تزيد على أکثر من 50 ميليشيا، تم تأسيسها و إعدادها و دعمها و توجيهها من معقل تصدير الفکر الديني المتطرف المعادي للإنسانية، أي من طهران، وان الدور الذي قام به النظام الايراني لحد اليوم في العراق، لم يکن إلا دورا بالغ السلبية ساهم في إيجاد حالة استثنائية من الفلتان الامني و الفوضى و المواجهات الطائفية التي نجد العراق لم يکن بحاجة إليها أبدا، وان إدراج هذه الميليشات المشبوهة ضمن قائمة المنظمات الارهابية إجراء من شأنه أن يقطع دابر النظام الايراني عن العراق و يمهد لظروف و أوضاع أفضل و أکثر طمأنية للعراق و شعبه.